مجلة أمريكية: إيران لن تستسلم.. خيارها الوحيد أمام أي هجوم التصعيد الشامل
متابعات..|
حذّرت مجلةُ “فورين أفيرز” من أن أيَّ هجوم عسكري أمريكي على إيران قد يقود إلى تصعيد خطير وغير محسوب، مشيرة إلى أن ترامب يسيء فَهم حقيقة إيران وأن الضغوط العسكرية لا تفتح باب التنازلات كمقدمة لاستسلام سريع كما يعتقد ترامب، بل ستكون محفزًا قويًّا لتصعيدها.
وفي ظل حصر ترامب لخياراته بين فرض اتّفاق شامل يجبر طهران على التخلي عن تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ أَو اللجوء للقوة، تشير المجلةُ إلى فجوة عميقة في التفكير؛ فالرئيس الأمريكي يطارد “نصرًا رمزيًّا” كَبيرًا فيما يتجاهل التفاصيل الفنية التي تمثل لجوهر الأمن القومي الإيراني.
وتنبّه “فورين أفيرز” إلى أن إيرانَ قد تجد نفسَها مضطرَّةً لتوجيه ضربات انتقامية عنيفة، وتمتلكُ مصفوفةً من الأهداف تشملُ 40 ألف جندي أمريكي موزعين على 13 قاعدة في المنطقة، بالإضافة إلى مصالح الاحتلال الإسرائيلي، والملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر؛ مما سيؤدي حتمًا إلى قفزة هائلة في أسعار الطاقة العالمية.
ويخلص التقرير إلى أن استراتيجيةَ ترامب المبنية على “الضغط الأقصى” العسكري قد ترتد نتائجُها عكسيًّا؛ فإيران لا تزال تملك أدواتٍ كافيةً لإلحاق أذىً جسيم بالمصالح الأمريكية وحلفائها، وَإذَا شعرت طهران بأن أمريكا وكيان الاحتلال يتّجهان نحو الحرب، فإن التصعيدَ الشامل سيصبح خيارها الوحيد؛ ما ينذر بكارثة تتجاوزُ بكثير حسابات ترامب لـ “الانتصارات السريعة”.