واشنطن تبحث عن المعادن الثمينة في “أرض الصومال”
متابعات..|
كشفت صحيفة معاريف العبرية، أن توجه الكيان الصهيوني نحو إقليم ارض الصومال الانفصالي، ليس تحركاً صهيونياً منفرداً بل هو شراكة أمريكية “إسرائيلية”.
وقالت الصحيفة ان واشنطن أخبرت الحكومة الانفصالية في إقليم ارض الصومال أنها تريد الحصول على حق الوصول الموارد المعدنية في أرض الصومال وانشاء قواعد عسكرية في الإقليم الصومالي الانفصالي.
بدوره ابدى وزير رئاسة أرض الصومال، خضر حسين عبدي، إن بلاده مستعدة لمنح واشنطن حق الوصول الحصري إلى مواردها المعدنية، وهي منفتحة تماماً على فتح سواحلها لأمريكا لإقامة قواعد عسكرية فيها.
وسبق ان وقع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية اتفاق مع “أرض الصومال” يعترف فيه الكيان بالإقليم الانفصالي.
ووجه قائد انصار الله عبدالملك الحوثي تهديداً مفتوحاً بأن اي تواجد معادي في أرض الصومال سيكون هدفاً مشروعاً لجيش اليمن.