كل ما يجري من حولك

كشف دولي لمقاطع عن استهداف الجيش اليمني مروحيةً عسكرية معادية (فيديو)

334

متابعات..| 

في تطوُّر يبرز تنامي قدرات اليمن على تحييد سلاح الجو التقليدي، وتقويض السيطرة الجوية للتحالفات المعادية، كشف تقريرٌ مصورٌ حديث نشره حساب “القوة البحرية الحديثة” المتخصِّص في العمليات العسكرية، عن لقطات ميدانية توثِّق رصدًا واستهدافًا دقيقًا لمروحية عسكرية كانت تحلِّق على علوٍّ منخفض في الأجواء اليمنية.

وأظهرت اللقطاتُ لحظة إطلاق صاروخ حراري محمول على الكتف من طراز (MANPADS) باتّجاه المروحية، ووفقًا للتفاصيل الموسَّعة، تؤكّد التقارير الاستخباراتية أن حركةَ أنصار الله (الحوثيين) قامت بتطوير بطاريات حرارية وأنظمة توجيه لصواريخ من طراز “ستريلا” (SA-7b) السوفيتية، إلى جانب إدخَال نُسَخٍ أكثرَ حداثة مثل منظومة “ميثاق-2”.

وتكمن الخطورة الفائقة لهذه المنظومات في أنها لا تتطلب قواعدَ إطلاق ثابتة أَو رادارات ضخمة يمكن رصدها، بل تعتمد على التوجيه الحراري السلبي الذي يصعب على أنظمة التحذير في المروحيات اكتشافه إلا في لحظات متأخرة.

وأوضح التقرير أن التضاريسَ الجبلية الوعرة في اليمن تمنح المهاجمين ميزة استراتيجية للمباغتة والتخفي؛ مما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المروحيات الهجومية وناقلات الجند.

هذا التطور الميداني يفرض -وفقَ مراقبين- واقعًا جديدًا على العمليات الجوية؛ إذ باتت المروحيات التي كانت تعد “سيدة الميدان” عُرضة للإسقاط بأسلحة زهيدة الثمن مقارنة بتكلفتها الباهظة.

ويرى خبراء عسكريون أن نجاح هذه العمليات يبعث برسالة واضحة حول امتلاك صنعاء لـ “مِظلة دفاع جوي” مرنة ومنتشرة، قادرة على خلق “مناطق محرّمة” أمام الطيران المروحي.

ويستخلصون مع استمرار اليمن بتطوير هذه التقنيات، أن هامشَ المناورة لدى القوات المعادية يتقلَّص، ويتحوّل الطيران المنخفض من وسيلة للدعم القريب إلى هدف سهل للصواريخ الحرارية التي باتت تنتشر في أيدي وحدات صغيرة قادرة على تغيير موازين القوى.

رابط الفيديو

You might also like