مركَز بحثي أمريكي: الرياض ترفض “الاتفاق الشامل” مع صنعاء وتفضّل “التهدئة” خوفًا من قدرات الحوثيين
متابعات..|
أكّـد “المركَز العربي – واشنطن دي سي” أن الرياض تمتنعُ عن اتّفاق شامل مع صنعاء، مفضِّلةً الحفاظَ على هُدنة هشّة بديلًا عن الحرب؛ لأنها متخوّفة مما وصلت إليه قدراتُ الجيش اليمني.
وأوضح أن قيادةَ المملكة تتردّد بين خيارَي الموافقة على طرح حركة أنصار الله بتسوية شاملة أَو العودة إلى الحرب؛ إذ إن تجدّد المواجهات سيترتب عليه أثمانٌ مالية وأمنية كبيرة لا تستطيع الميزانية السعوديّة المنهكة تحمّلها، في وقت تسعى فيه القيادة إلى الحفاظ على بيئة مستقرة لمشاريع رؤية 2030.
ويجرم المركَزُ البحثي بتصاعد الإمكانيات العسكرية لأنصار الله وقدرتهم على شنّ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تصل إلى عمق السعودية، محذّرًا من أن أي تصعيد قد يُثنِي المستثمرين الأجانب ويُلحِقُ ضررًا مباشرًا بمصداقية برنامج التحوّل الاقتصادي في المملكة.
وكشف التقريرُ أسبابَ التنافس على اليمن بين السعوديّة والإمارات، جازمًا بأنه يخضعُ لأطماع اقتصادية ويتسم بتحَرّكات مكلفة.
وَأَضَـافَ أن السعوديّة -بهَدفِ تعويض الدعم الإماراتي ودفع رواتب المقاتلين والموظفين المدنيين في الجنوب، وفي مسعى لإخضاع الفصائل المسلحة لسيطرتها- خصَّصت نحو 3 مليارات دولار لليمن؛ عَـــدَّها مراقبون من أمواله المنهوبة طيلة سنوات العدوان والمودَعة في البنك الوطني بالرياض.
كما لفت إلى أن التطبيعَ مع “إسرائيل” لا يزال هدفًا استراتيجيًّا لابن سلمان على المدى المتوسط، لكنه يواجه عراقيلَ تتعلق بالحاجة إلى “رواية مقنعة” للرأي العام المحلي والإسلامي.
