تصريحات عنصرية لنائب أمريكي ضد المسلمين تفجّر موجة غضب وتُسقِط أقنعة القيم
متابعات..|
أثار عضو الكونغرس الأمريكي، راندي فاين (Randy Fine)، موجة عارمة من الاستنكار بتدوينة على حساباته الإلكترونية، تضمنت عباراتٍ عُنصرية صريحة ومسيئة للدين الإسلامي والمسلمين.
وجاء في نص منشور فاين: “إذا أُجبرنا على الاختيار، فإن الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعبًا”؛ ما اعتبره ناشطون وسياسيون تجاوزاً خطيراً وخطاب كراهية.
وفجّرت هذه التصريحات عاصفة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي وفي أوساط المنظمات المدنية والحقوقية، التي اعتبرت أن مقارنة البشر بالحيوانات تعكس عقلية عنصرية متجذرة وتنم عن حقد طائفي دفين.
ويرى مراقبون أن جرأة مسؤول منتخب على إطلاق مثل هذه الأوصاف المهينة تعري حقيقة التناقض في السياسة الأمريكية، التي تدَّعي حماية الحريات وحقوق “الأديان” بينما تسمح لمسؤوليها بممارسة “العنصرية الممنهجة” ضد المسلمين دون رادع.
وعَـــدَّ ناشطون أن هذه الحادثة تسقط الأقنعة عن المزاعم الأمريكية في احترام التعددية، وتكشف عن وجه قبيح من “الإسلاموفوبيا” الذي يتم الترويج له داخل أروقة صناعة القرار في واشنطن.