مجلة أمريكية: بعد تداخل مطامع الإمارات مع السعودية في اليمن انهار التحالف
متابعات..|
كشفت مجلة ناشيونال انترست، أن الأطماع الإماراتية تداخلت مع المطامع السعودية في اليمن، وهو ما دفع لمعركة تبدو طويلة الأمد من الصراع الذي سيمتد ويتطور ليشمل كل الإقليم ويعيد تشكيل التحالفات في المنطقة…
واعتبرت المجلة الأمريكية، ان أهداف الإمارات تداخلت في اليمن مع أهداف الرياض، حيث تعمل أبوظبي منذ اكثر من عقدين من الزمن على بناء سلسلة مراكز بحرية استراتيجية مثّلت الموانئ والسواحل والجزر اليمنية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي حجر الزاوية فيها من باب المندب، الى عدن، فالمكلا وجزيرة سقطرى.
وبالنسبة للرياض فإن الأولويات الرئيسية في اليمن تتعلق بعقدة النفوذ المتأصلة لدى حكام السعودية وتبريرها بمخاوف غير حقيقة من الجارة الجنوبية.
كما أن اليمن ليس المكان الوحيد الذي تشهد فيه المنافسة بين السعودية والإمارات صراعاً حاداً. فبينما بنت الإمارات علاقة قوية مع الكيان الصهيوني، يتعامل النظام السعودي مع “إسرائيل” سراً ويفضل عدم الظهور في علاقة مفتوحة مع الدولة اليهودية.
وهناك عدة نقاط احتكاكات رئيسية بين السعودية والإمارات أولها اليمن كميدان صراع مباشر، ومصر كحليف استراتيجي إقليمي قوي لا بد منه لكلٍ من الرياض وابوظبي، والتسابق لكسب ود واشنطن إضافة الى العلاقات العلنية والخفيّة مع “إسرائيل” ثم تليها في الأهمية ملفات أخرى كالسودان والصومال ودول عربية وإقليمية.
وتفضل كلا العاصمتين الخليجيتين التحالف مع أنواع مختلفة من الممثلين على جانبي البحر الأحمر في القرن الأفريقي الى جانب اليمن.
ولا ينبغي الاستهانة بخطر الصراع الحالي بين السعودية والامارات في المنطقة لا سيما حين يتعلق الأمر باليمن، فإذا خرجت المعركة بين الحليفين السابقين عن حدود السيطرة، فسوف تزيد من تعقيد الوضع المعقد والمتقلب أصلا في المنطقة وسيتعكس ذلك بصورة مباشرة على كل دول الخليج وستعيد صياغة التحالفات في المنطقة العربية والشرق الأوسط الأوسع.