مفاجأة مدوية: ضابط “إسرائيلي” يتولّى قيادةَ الجيش اللبناني أسبوعًا
متابعات..|
كشفت وثائق ضمن مِلفات المجرم الجنسي جيفري إبستين عن مراسلة إلكترونية “مريبة”، عام 2011، تتضمن تأكيدًا بتولي ضابط “إسرائيلي” رفيع قيادة الجيش اللبناني لمدة أسبوع واحد.
الرسالة التي بعث بها رجل الأعمال الأمريكي “توم بريتزكر” إلى حساب مرتبط بإبستين، أشَارَت إلى شخص يدعى “شلومو” كان من المفترض أن ينضم إليهم لتناول الغداء، واصفة إياه بأنه كان “القائد الأعلى للجيش اللبناني لمدة أسبوع أثناء خدمته في الجيش الإسرائيلي”، منهيًا رسالته بعبارة غامضة: “لا تسأل”.
وتفتح الوثيقة، بابًا من التكهنات حول طبيعة الاختراقات في كواليس تلك المرحلة، خَاصَّة وأن الرسالة لم تذكر الاسم الكامل للمدعو “شلومو” أَو أية تفاصيل تعريفية محدّدة، ومع ذلك، لفتت وسائل إعلام لبنانية إلى تقاطع زمني لافت، حَيثُ أظهرت الأرشيفات وجودَ وفد عسكري لبناني رفيع المستوى في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال نفس الشهر الذي أرسلت فيه المراسلة؛ مما زاد من وتيرة الشكوك حول طبيعة الشخصيات التي كانت تتحَرّك في دوائر النفوذ تلك.
تأتي التسريبات في وقت حساس، لتعيد تسليط الضوء على شبكة العلاقات المشبوهة التي أدارها إبستين مع شخصيات عالمية ورجال أعمال ومسؤولين أمنيين، وبينما يبقى “شلومو” لُغزًا مجهول الهُوية؛ فمُجَـرّد ورود هكذا إشارات في وثائق رسمية أمام القضاء الأمريكي يطرح تساؤلات عن حجم “الصفقات” والمعلومات التي كانت تُتداول في الكواليس.