كل ما يجري من حولك

تسريبات إبستين: الإمارات تدعم انفصال “أرض الصومال”

74

متابعات..| 

كشفت وثائق جيفري إبستين المسربة عن تفاصيل مراسلات سرية بين رئيس شركة موانئ دبي العالمية، سلطان بن سليم، والمدان جيفري إبستين؛ إذ بذلت الإمارات جهودًا مكثّـفة لاستخدام نفوذ إبستين الدولي في الضغط؛ مِن أجلِ حصول إقليم “أرض الصومال” على اعتراف دولي كدولة مستقلة.

إيميل من رئيس شركة موانئ دبي إلى إبستين

إيميل من بن سليم إلى إبستين، يحثه على دعم الاعتراف بإقليم أرض الصومال.

 

وتضمنت المراسلات، وتحديدًا تلك المؤرخة في فبراير 2018، إحاطات استراتيجية صاغتها أبوظبي للترويج لرؤية السلطة الانفصالية؛ ما يعكس رغبة الإمارات في تأمين غطاء قانوني دولي لنفوذها المتزايد في الإقليم.

وأظهرت الوثائق أن بن سليم زود إبستين بخرائط تفصيلية توضح الثروات الطبيعية وفرص الاستثمار الكبرى التي يمتلكها الإقليم، في محاولة واضحة لربط المصالح الاقتصادية لشركة موانئ دبي بالاعتراف السياسي بـ “أرض الصومال”.

وترتبط هذه المصالح بشكل مباشر بإدارة ميناء بربرة، الشريان الرئيسي للإقليم، وبناء قواعد عسكرية واستخباراتية إماراتية هناك؛ ما جعل أبوظبي تستميت في الأروقة الدولية لتجاوز سيادة الحكومة المركزية في مقديشو، مستعينة بشبكة علاقات إبستين للوصول إلى مراكز القرار في واشنطن.

من احاطة قدمها رئيس شركة موانئ دبي الإماراتية، سلطان بن سليم، لإبستين، حول أهمية الاعتراف بأرض الصومال.

من إحاطة قدّمها رئيس شركة موانئ دبي لإبستين، حول أهمية الاعتراف بأرض الصومال.

 

وفي السياق عينه، أعلنت الحكومة الصومالية إلغاء كافة الاتّفاقيات مع أبوظبي، عقب تماهي الإمارات مع إعلان كيان الاحتلال الصهيوني الاعترافَ باستقلال إقليم “أرض الصومال”، واتهمت مقديشو الإمارات بتحويل الإقليم إلى ساحة نفوذ أمني واستخباراتي لصالح الكيان.

وبلغت القطيعة ذروتَها مع بدء الإمارات في يناير 2026 قبول جوازات سفر “أرض الصومال” رسميًّا ومنع تأشيرات الدخول عن مواطني الحكومة الفيدرالية في مقديشو؛ مما يؤكّـد أن المخطّطات التي كشفتها وثائق إبستين قد انتقلت الآن إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

You might also like