كل ما يجري من حولك

صحيفة أمريكية: شركات السلاح الأمريكية و”الإسرائيلية” حوّلت غزة إلى ساحة اختبار وجنت مليارات الدولارات من الإبادة

78

متابعات..|

اكدت صحيفة واشنطن بوست أن شركات الأسلحة “الإسرائيلية” والأمريكية، حوّلت قطاع غزة إلى ساحة اختبار ميداني لأسلحتها الفتّاكة، وجعلت من حرب الإبادة الجماعية التي شنّها العدو الإسرائيلي على مدار عامين ضد المدنيين في غزة ميداناً لتوسيع أسواقها الربحية على مرأى ومسمع وشراكة من العالم ولا سيما الدول الغربية.

 

ولفتت الى أن الدول الأوروبية هي الأخرى لم تأبه بجرائم الإبادة في غزة وكانت شريكة في امداد إسرائيل بالأسلحة والتسويق لمنتجاتها القتل والإبادة الجماعية.

وذكر تقرير الصحيفة نماذج من تلك الشركات التي لا تقتصر على شركات الأسلحة فقط بل تجاوزتها الى شركات التكنولوجيا والدفاع والذكاء الاصطناعي.

 

واكد ان شركات صهيونية مثل “شركة كيلا / Kela ” تم انشائها خصيصاً اثناء الحرب على غزة من قبل ضباط احتياط في جيش العدو الإسرائيلي وقامت بتطوير أسلحة فتاكة استخدمت مباشرة في القتل المباشر ونفذت الآلاف من جرائم الإبادة ضد المدنيين في قطاع غزة.

 

وأوضح أن الشركات “الإسرائيلية” ارتبطت بشركات أمريكية مثل شركة “نيروس Neros” مشدداً على أن هذه الشركات ليست سوى نموذجاً لعشرات الشركات الأمريكية والإسرائيلية الشريكة بصورة مباشرة في حرب الإبادة الجماعية التي نفذها “الجيش الإسرائيلي” في غزة.

 

وبحسب بيانات منظمة “ستارت أب نيشن سنترال”(Start-Up Nation Central)، بلغت الاستثمارات في قطاع شركات الأسلحة الصهيونية الناشئة 15.6 مليار دولار في عام 2025، و12 مليار دولار في عام 2024.

You might also like