بعد صُراخه من 100 صاروخ بالحرب الأخيرة.. كيان الاحتلال يزعم تحمُّلَه 700 باليستي إيراني.. بشرط
متابعات..|
كشف موقع واي نت ynet العبري أن كَيان الاحتلال أبلغ الإدارة َالأمريكية استعدادَه لتحمُّلِ أسوأ سيناريو لهجوم صاروخي إيراني واسع، يشملُ إطلاقَ نحو 700 صاروخ باليستي، شريطةَ أن يؤدّيَ الهجوم في النهاية إلى انهيار النظام في طهران.
ويأتي هذا الادِّعاء في تناقُض لافت مع تجربة كَيان الاحتلال خلال حرب الـ12 يومًا، حَيثُ أظهرت الوقائعُ الميدانية – وفقَ تقارير عبرية ودولية – أن الكيان الغاضبَ لم يحتمل إطلاقَ نحو 100 صاروخ باليستي فقط، واضطرَّ حينها إلى الاستنجاد بأمريكا طالبًا وقفَ القتال، في ظل فشل نسبي لمنظومات الدفاع الجوي في منع وصول الصواريخ إلى أهداف حساسة وإحداث أضرار واسعة.
وبحسب الموقع العبري، يزعمُ قادةُ كَيان الاحتلال أن الكلفة المتوقعة لمواجهة وابل صاروخي أكبر «تستحق العناء»، مستندين إلى ما وصفوه بـ«تحسن أداء» منظومات الدفاع خلال حرب 2025م، رغم أن التجربةَ العملية أظهرت فاعليةَ الصواريخ الإيرانية وقدرتَها على اختراق الدفاعات المتعددة الطبقات وإرباك الجبهة الداخلية.
في المقابل، قدّم الخبير العسكري واللواء في جيش الاحتياط لكيان الاحتلال، إسحاق بريك، قراءة مغايرة، معتبرًا أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة لإيران لا يعود إلى تردّد، بل إلى حسابات دقيقة للمخاطر العسكرية، وخشية انزلاق أية مواجهة مع إيران إلى حرب إقليمية مكلفة.
ويجزم لـ «معاريف» أن أيةَ حرب جديدة، قد تؤدي لارتفاع أسعار النفط أَو سقوط قتلى من الجنود الأمريكيين؛ ستعني خسارة الجمهوريين أغلبيتَهم في انتخابات الكونغرس، وفتح الباب لـ عزل محتملة للرئيس.
المرجع: واي نت ynet ــ معاريف