كل ما يجري من حولك

سياسي أوروبي: تبعيتُنا لأمريكا وتجاهلنا لسيادة دول كاليمن سيكلِّفنا باهظًا

100

متابعات..| 

أكَّـد السياسي الإيرلندي وعضو البرلمان الأوروبي السابق، (ميك والاس Mick Wallace)، أن استمرارَ الاتحاد الأوروبي في تجاهل سيادة الدول وسلامتها الإقليمية سيؤدّي إلى “كلفة أخلاقية وسياسية لن تقوى القارة على دفعها”.

ويرى والاس في مِنصاته الإلكترونية أن أوروبا فقدت بُوصلتَها الأخلاقية عبر تبني سياسة “المعايير المزدوجة” في التعامل مع الأزمات الدولية.

وأشار إلى أن دولاً مثل اليمن، فلسطين، لبنان، سوريا، وإيران تتعرَّضُ لانتهاكات صارخة لسيادتها، بينما يلتزم الاتحادُ الصمتَ أو يبارك هذه الانتهاكات استجابةً للرغبات الأمريكية.

واعتبر والاس أن الاتحاد الأوروبي يدفع ثمن تحوله إلى “أداة في يد الإمبراطورية الأمريكية“، مؤكدًا أن التبعية العمياء لواشنطن قتلت استقلال القرار الأوروبي وجعلت القارة العجوز طرفاً في صراعات لا تخدم شعوبها، كما حصل في التصعيد العسكري ضد اليمن وفنزويلا.

واتهم بروكسل بالتخلي عن ميثاق الأمم المتحدة واستبداله بما يسمى بـ “النظام الدولي القائم على القواعد”، وهو مصطلح وصفه بأنه “بدعة استعمارية” تخدم المصالح الغربية فقط.

وطرح تساؤلاً استنكارياً: “متى ستفيق أوروبا؟”، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيعزز من عزلة أوروبا الدولية ويجعلها شريكاً في الجرائم التي تُرتكب ضد الإنسانية.

وفي مواقف سابقة بـ (أكتوبر 2025) أشاد بشجاعة الشعب اليمني، معتبرًا أن موقفَ اليمن في مساندة فلسطين كشف “عورة” النظام الدولي الذي يصمت عن الإبادة الجماعية.

ويجزم والاس بأن ضرب سيادة اليمن وتصنيف مدافعيه كـ “إرهابيين” هو قمّة النفاق الأوروبي، خاصة أن هذه الدول ذاتَها تتاجرُ بالسلاح الذي يُقتَلُ به المدنيون في صنعاء وغزة.

وتأتي صرخة والاس في وقت يواجه الاتحاد الأوروبي تحدياتٍ وجوديةً مع اعتزام ترامب السطوَ على جزيرة غرينلاند، حيث يرى أن الطريق الوحيد لإنقاذ “القارة العجوز” هو رفضُ منطق القوة الذي تفرضُه أمريكا وكَيان الاحتلال.

You might also like