كل ما يجري من حولك

توقعُّات عسكرية صهيونية: 2026 حافل بالمخاطر ووجودنا بـ”أرض الصومال” ضمن بناء قدرات للتعامل مع اليمن

91

متابعات..| 

مع مطلع عام 2026، تتجه تقديرات أوساط كيان الاحتلال إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تصاعدًا في التحديات الاستراتيجية التي رافقته لسنوات، خُصُوصًا في الساحات المشتعلة بين غزة ولبنان وإيران واليمن.

الجنرال المتقاعد أمير أفيفي، رئيس حركة “الأمنيين” الإسرائيلية، قال إن العام الجديد سيكون «حافلًا بالأحداث والتقلبات»، «حتى في الساحات الأبعد لا يقف الاحتلال ‏مكتوف الأيدي؛ فالتعامل مع تهديد اليمن يتم ضمن نهج إقليمي أوسع»، معتبرًا أن الوجود الصهيوني عقب الاعتراف بـ “أرض الصومال” يندرج ضمن بناء قدرات استراتيجية طويلة الأمد في هذه الساحة.

وفي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، توقَّع أفيفي أن يشهد النصف الأول من عام 2026 تجدد القتال في مختلف الجبهات، مؤكّـدًا أن الحرب – من وجهة نظره – «لم تنتهِ بعد»، ولا سيما في قطاع غزة، حَيثُ لم تحقّق “إسرائيل” أهدافها المعلَنة.

وأوضح أن قوى المقاومة تعمل، وفق تقديره، على إعادة تنظيم صفوفها في لبنان وإيران واليمن، في إطار مساعٍ لاستعادة القدرة على المباغتة وتغيير معادلات الردع.

وفيما يخص غزة، رجّح أفيفي تجدد التوغلات البرية لإخضاع حركة حماس ونزع سلاحها، معتبرًا أن أي حديث عن إعادة الإعمار أَو انسحاب منظَّم للجيش لا يمكن أن يتم قبل تحقيق هذه الأهداف.

أما على الجبهة الشمالية، فرأى أن الساحة اللبنانية قد تشهد هجومًا إسرائيليًّا واسعًا يهدف إلى إضعاف حزب الله إلى مستوى يفرض على الدولة اللبنانية نزعَ سلاحه.

وبشأن إيران، قال إنها تواجهُ من جهة أزمة داخلية وضغوطًا واحتجاجات، لكنها من جهة أُخرى تستعيد قوتها بسرعة، مدفوعة – بحسب تعبيره – برغبة في الانتقام، معتبرًا أن أية مواجهة محتملة ستكون حملة مشتركة مع أمريكا، وليست عملية “إسرائيلية” منفردة.

المرجع:  يديعوت أحرونوت

You might also like