«لوموند»: إيران تلوّح بـ«الضربة الاستباقية» عقبَ مصادقة كيان الاحتلال على «الضربة الحديدية»
متابعات..|
كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن تصعيد غير مسبوق في التوتر بين إيران من جهة، وكيان الاحتلال وأمريكا من جهة أُخرى، زاعمةً أن الاحتلال صادق على خطة عسكرية كبرى ضد طهران حملت اسم «الضربة الحديدية».
وبحسب الصحيفة، فإن العملية الإسرائيلية–الأمريكية هي ثمرة مباحثات سرية جرت بين رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع «مار-أ-لاغو»، وتهدف إلى تدمير ما تبقى من منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية والبنية التحتية النووية الإيرانية التي لم تُدمّـر خلال «حرب الـ12 يومًا» في حزيران/ يونيو 2025.
وأوضحت «لوموند» أن المخطّط يتضمن، وللمرة الأولى، الاعتماد على نظام ليزري متطور يُعرف باسم «درع الضوء» (Light Shield)، يهدف إلى تعطيل المسيّرات والصواريخ الإيرانية قبل إطلاقها، في تحول لافت في طبيعة المواجهة العسكرية المحتملة.
وفي السياق ذاته، أشَارَت الصحيفة إلى أن جيشَ كيان الاحتلال وُضِع في حالة تأهب قصوى منذ 5 كانون الثاني/ يناير 2026، بالتزامن مع مناورات استراتيجية واسعة تحاكي سيناريوهات حرب شاملة ضد إيران.
في المقابل، أعلن مجلس الدفاع الإيراني، المُشكّل حديثًا عقب حرب حزيران/ يونيو 2025، في بيان حاد صدر في 6 كانون الثاني/ يناير، أن طهران لن تنتظر وقوع الهجوم للرد، مؤكّـدًا أن «العلامات الملموسة للتهديد» ستُعد مبرّرا كافيًا لتنفيذ ضربات وقائية.
وشدّد المجلس على أن أمن إيران وسيادتها «خط أحمر»، محذرًا من أن أي عدوان أَو تحَرّك عسكري سيُقابل برد مباشر ومتناسب.
وفي تصعيد إضافي، حذر علي لاريجاني الولايات المتحدة من أن جنودها المنتشرين في المنطقة سيُعتبرون «أهدافا مشروعة» في حال تعرض إيران لأي هجوم، في إشارة إلى اتساع رقعة المواجهة المحتملة خارج حدود الأراضي الإيرانية.
وتزامن ذلك مع تنفيذ الحرس الثوري الإيراني تدريبات عسكرية مكثّـفة، شملت طلعات واختبارات لمنظومات الدفاع الجوي فوق طهران وشيراز في 5 كانون الثاني/ يناير؛ بهَدفِ الاستعداد لصد هجوم مفاجئ.
المرجع: صحيفة «لوموند» الفرنسية