الاحتلال يعترف بنكث الاتفاق ومواصلة عملياتِه العسكرية ويحصي ضحايا عدوانه بالمئات في غزة
متابعات..|
أقرَّت صحيفة (إسرائيلية) أن جيشَ الاحتلال (الإسرائيلي) يواصلُ عملياته الميدانية داخل قطاع غزة، رغم سريان اتّفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الجيشَ حدّد هدفين استراتيجيين جديدين يتمثلان في استهداف القيادات والكشف عن أنفاق تابعة لحركة حماس وتدميرها بالكامل.
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، فإن جيش الاحتلال يسعى من خلال هذه العمليات إلى “تقويض قدرات الحركة العسكرية والتنظيمية”، في حين تستغل حماس ـ وفق تقديرات الجيش ـ الثغرات الميدانية “لإعادة بناء قوتها وكسب الوقت”، مؤكّـدة أن الحركة “لم تستسلم فعليًّا”.
وأوضحت أن (إسرائيل) ترى أن لدى حركة حماس معلوماتٍ حول أماكن احتجاز الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة، وتعتزم زيادة الضغط على الوسطاء لإلزام الحركة بتنفيذ اتّفاق إعادة الأحد، عشر أسيرًا الذين لا يزالون في قبضتها.
وأضافت الصحيفة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تتركز حَـاليًّا في خان يونس ورفح، حَيثُ تعمل القوات على تحديد وتدمير نفقين استراتيجيين تابعين لحماس، يُعتقد أنهما استُخدما سابقًا لاحتجاز أسرى إسرائيليين. كما أشَارَت إلى أن قوات لواء ناحال القتالي التابع لفرقة غزة (143) تنفذ مهامها في منطقة رفح شرق الخط الأصفر، وفقًا لتوجيهات الحكومة.
وأفَاد التقرير بأن الجيش عثر خلال عملياته الأخيرة على منصة إطلاق صواريخ تضم 15 أنبوب إطلاق ومعدات قتالية أُخرى تابعة لحماس، إلى جانب تدمير شبكة أنفاق وطرق تحت الأرض ما تزال تُستخدم من قبل مقاتلي الحركة.
وأشَارَت معاريف إلى أن القوات الإسرائيلية واجهت عدة محاولات هجوم من مسلحين خرجوا من الأنفاق وأطلقوا النار باتّجاهها، فيما يواصل الجيش عملياته الميدانية؛ بهَدفِ “تدمير ما تبقى من البنية التحتية العسكرية لحماس”.
المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية