كل ما يجري من حولك

هل ترامب جاد في انفاذ الاتفاق بعد تراجع التصريحات الإسرائيلية بشأن رفات الأسرى

244

 

 

متابعات..|

 

نقل موقع “واينت”، اليوم السبت، عن مصدر إسرائيلي قوله إنه “استبعدنا أن تكون نتيجة فحص الرفات الذي أُعيد أمس مرتبطة بأي أسير إسرائيلي”.

 

ونفى المصدر أن يُعد ما تقدّم خرقاً، موضحاً أنه “منذ البداية قدّرنا باحتمال منخفض أن تكون الرفات يخص الأسرى”، لافتاً إلى أن إسرائيل “نفضّل أن تسلّم حماس أي رفات لنقوم بالتحقق منه”. واتهم حماس بـ”مواصلة خرق الاتفاق من خلال عدم إعادة الجثث”.

 

ويأتي ما تقدّم بعدما نظّم مستوطنو “مجلس إشكول” وقفة في مفترق “غاما” في منطقة “غلاف غزة” لمرافقة القافلة التي نقلت الرفات المعاد إلى إسرائيل من القطاع.

 

وقال الصليب الأحمر، مساء أمس، إن “مسؤولية تحديد هوية الجثث تقع على عاتق السلطات المختصة في إسرائيل، وهي التي ستنفذ ذلك. الصليب الأحمر لا يشارك في عملية العثور على الرفات. وبحسب القانون الإنساني الدولي، تقع على عاتق الطرفين مسؤولية البحث عن القتلى وجمعهم وإعادتهم”.

 

وكان كيبوتس نير عوز قد أعلن، أول أمس الخميس، أن أحد الأسيرين القتلى اللذين أُعيدا إلى إسرائيل هو عميرام كوبر، آخر الأسرى من الكيبوتس.

 

وبعد دقائق، أعلن مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أن الأسير القتيل ساهر بروخ قد أُعيد أيضاً إلى إسرائيل. وفي يوم الثلاثاء الماضي، أعلنت حماس عثورها على جثتي الأسيرين ساهر وعميرام في القطاع، لكن الحركة قررت عدم إعادتهما بسبب غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي، رداً على مقتل جندي احتياط في رفح.

 

وطبقاً لموقع “واينت”، قدّر المسؤولون الإسرائيليون أن حماس “تحاول عمداً كسب الوقت، بالتوازي مع مساعيها لإعادة ترسيخ سيطرتها في القطاع وتجنّب مواجهة المطالب بنزع السلاح التي يُتوقع أن تُطرح مع دخول القوة الدولية”.

 

ولفت الموقع إلى أن التقديرات تشير إلى أنه طالما استمرت المفاوضات حول تشكيل القوة الدولية، ستحاول حماس استخدام جثث الأسرى المتبقين، وعددهم 11، ورقة مساومة، سواء أمام الولايات المتحدة أو أمام إسرائيل، لتحسين شروطها في المحادثات المستقبلية بشأن إعادة إعمار غزة وإدارتها المدنية، على حد مزاعم الموقع الإسرائيلي.

You might also like