كل ما يجري من حولك

تحقيق أمريكيّ يكشف مخطّطًا (إسرائيليًّا) لتجنيد جواسيس في اليمن عبر الإنترنت

537

متابعات..| 

كشفت تقارير إعلامية دولية، أبرزها تحقيق نشرته صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية، عن نشاط وحدة “504” الاستخباراتية الإسرائيلية في محاولة لتجنيد يمنيين عبر حملات سرية على منصّات التواصل الاجتماعي، في إطار سعي تل أبيب المُعلن لتوسيع عملياتها العدائية ضد اليمن.

وأشَارَ التقرير إلى أن الوحدة العسكرية الإسرائيلية المتخصصة في العمليات النفسية والاختراق الرقمي تعمل على استغلال الظروف الاجتماعية والاقتصادية لاستمالة أفراد يمنيين؛ بهَدفِ بناء شبكات تجسس داخل الأراضي اليمنية، تمهيدًا لتنفيذ عمليات انتقامية أَو جمع معلومات استخباراتية حساسة.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية بأن هذه الخطوة “تعكس توجّـها إسرائيليًّا جديدًا نحو التصعيد الاستخباراتي في اليمن خلال المرحلة المقبلة”، مشيرة إلى أن الهدف منها يرتبط بردّ فعل تل أبيب على الدعم اليمني المبدئي لغزة خلال العدوان الأخير، رغم أن اليمن أعلن رسميًّا توقّف عمليات الإسناد منذ دخول اتّفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ مطلع الأسبوع الجاري.

وبحسب مراقبين في صنعاء، فإن هذه التحَرّكات الإسرائيلية تأتي في ظل استمرار التهديدات العلنية من مسؤولي الكيان الإسرائيلي ضد اليمن، ما يُعدّ خرقًا صارخًا لمبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ويُنذر بتصعيد أمني قد يستهدف الاستقرار الوطني.

وأكّـدت مصادر أمنية يمنية أن الأجهزة المختصة تتابع بدقة هذه المحاولات الاستخباراتية، وتعمل على كشف أي محاولات اختراق أَو تجنيد، مشدّدة على أن “اليمن لن يكون ساحةً آمنة لأعداء الأُمَّــة”، وأن “أي تعاون مع الكيان الصهيوني يُعدّ خيانة عظمى يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات”.

ودعت الجهات الرسمية اليمنية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة التوسّع الاستخباراتي الإسرائيلي في المنطقة، محذّرة من أن استمرار الصمت الدولي قد يشجّع تل أبيب على تنفيذ مخطّطات أكثر خطورة تستهدف أمن اليمن والمنطقة برمتها.

صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية

 

 

 

You might also like