كل ما يجري من حولك

الحوثي: التصريحات الأمريكية والأممية تؤكد أن شبكة التجسس اتخذت من العمل الإنساني غطاءً

الحوثي: التصريحات الأمريكية والأممية تؤكد أن شبكة التجسس اتخذت من العمل الإنساني غطاءً

181

متابعات:

قال عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد علي الحوثي، إن “حشر أمريكا لأسماء دول عديدة في بيانها الذي يتحدث عن تفكيك شبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية، دليل ضعفٍ وإفلاس، كمحاولتها لصبغ جرائمها في العدوان على اليمن بما يُسمى “حارس الازدهار” بعد عجزها عن إقناع العالم بشرعية ما تقوم به”.

وأوضح محمد علي الحوثي، في تصريحٍ لوكالة “سبأ” التابعة لحكومة صنعاء، أن “أمريكا والدول المشاركة معها في البيان لن تسمح لأحد أن يقوم بالأنشطة نفسها التي قامت بها شبكة التجسس في بلدانها”.

وأشار إلى أن التصريحات الأمريكية والأممية “تؤكد ما كشفته الأجهزة الأمنية من اتخاذ العمل الإنساني والإغاثي غطاءً للعمل التجسسي”.

ولفت إلى أن “الدورات التدريبية والتأهيل المستمر الذي خضع له الجواسيس لدى الـ CIA وغيرها تؤكد تورطهم في العمل التجسسي، وإلا فما علاقة الدورات الأمنية والاستخبارية بالعمل الاعتيادي للموظفين المحليين للسفارات”.

وأكد الحوثي أن “طرق وأساليب التواصل المشفرة والسرية بين الجواسيس والضباط الأمريكيين المتابعين لهم في أجهزة الاستخبارات المعادية إثبات آخر على تجاوزهم للعرف الدبلوماسي”.

كما أشار إلى أن “شهادات الشكر والثناء الصادرة من المخابرات الأمريكية الـ CIA للجواسيس، تؤكد خطورة الدور الذي قام به الجواسيس وتأثيره على الأمن القومي للجمهورية اليمنية”.

وأضاف أن “اعترافات عناصر شبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية تحدثت عن جرائم ووقائع حدثت ولها شواهد في الواقع ويعرفها الشعب اليمني، وتقاريرهم التي رفعوها لضباط المخابرات الأمريكية موجودة لدى أجهزة الدولة المختلفة”، معتبراً أن “الجديد في الأمر أن أجهزتنا الأمنية كشفت مشكورة أسبابها وفضحت من يقفون وراءها”.

وأفاد الحوثي بأن “المعلومات التي كشفتها الأجهزة الأمنية عن خلية التجسس الأمريكية الإسرائيلية في اليمن، تثبت التدمير الممنهج والعمل المدروس لإهلاك الحرث والنسل والفساد والإفساد”.

ودعا الحوثي أمريكا إلى “التوقف عن سياسة الابتزاز للموظفين بتجنيدهم تحت ستار العمل الإنساني والدبلوماسي”، وطالب الأمم المتحدة ومنظماتها بـ”تقديم تفسير لهذه التصرّفات التي سبق تنبيهها إليها مراراً مع الأدلة”، لأنها “تعكس عدم الالتزام بمواثيقها المعلنة ولوائح العمل لديها وهذه جريمة أخرى غير مبررة”.

وأضاف: “ليس لدينا أي موقف من موظفي المنظمات الأممية، ولكننا ندين أمريكا في توظيف جواسيسها تحت هذا الستار أو ذاك ولن نسمح لا لأمريكا ولا لغيرها بأن يقوموا بأي عمل تجسسي معادي للجمهورية اليمنية”، مؤكداً “احتفاظ اليمن بحقه القانوني والسيادي وأخذ حقه بأي وسيلة يراها مناسبة”.

كما أكد الحوثي أن “الجرائم مثبتة على عناصر الشبكة بالأدلة والبراهين القاطعة”، وقال “جاهزون لتسليم الأدلة والوثائق لطرف ثالث يرفض انتهاك سيادة البلدان بمثل هذه الأعمال التجسسية، وأن التصريحات الأمريكية بهذا الشأن إنكار لحقائق ماثلة كمن ينكر الشمس في رابعة النهار، وسبق أن دعونا الصين وروسيا ولا زالت الدعوة مستمرة لهما أن أرادوا عرضها على مجلس الأمن”.

وختم الحوثي قائلاً: “هذا هو واقع أمريكا وإسرائيل اليوم وما نشرته الأجهزة يدل على ذلك”، ومؤكداً أن”كل الدول ترفض مثل هذه الأعمال وتدين هذه التصرفات التي لا تمت إلى العمل الإنساني بصلة”.

وفي 10 يونيو الجاري، كشفت الأجهزة الأمنية في صنعاء، عن شبكة تجسس أمريكية كبيرة تعمل في مختلف المؤسسات منذ عقود، مبينةً أن “الشبكة زودت الاستخبارات الأمريكية بمعلومات عسكرية بهدف إضعاف الجيش اليمني وقدراته”.

ونشرت الأجهزة الأمنية في صنعاء، في 13 يونيو الحالي، اعترافات جديدة لعناصر من الخلية التجسسية الأمريكية الإسرائيلية التي عملت منذ عقود في مختلف المؤسسات.

من جانبه، أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، أن تفكيك شبكة التجسس الخطيرة التي تعمل لخدمة الولايات المتحدة، انتصار كبير ومهم، وتكشف وجه الولايات المتحدة التخريبي التآمري، الذي ينتهك سيادة البلدان، ويستغل الآخرين.

وفي الـ6 من مايو الماضي، نشرت الأجهزة الأمنية في صنعاء جانباً من اعترافات شبكة تجسس، تم اعتقالها في اليمن، وتعمل لمصلحة الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي.

You might also like