كل ما يجري من حولك

رئيسُ “الرئاسي” يفجِّرُ مفاجأةً صاعقةً للتحالف.. رشاد العليمي يهرُبُ إلى صنعاءَ (تفاصيل مثيرة)

ما وراءَ هروب العليمي إلى صنعاء؟

3٬806

متابعات| رصد*:

أثار رشاد العليمي، رئيسُ  السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن، الثلاثاء، جدلًا واسعًا بعد تبشيره بقرب عقد اجتماع في صنعاء ، فما أبعاد حديث العليمي ؟

بعد ساعات على لقائه بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وسط تقاريرَ عن مناقشة الرؤية النهائية للحل السياسي في اليمن، خرج رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي في كلمة له ليبشر بقرب انعقاد اجتماع في صنعاء.

كان العليمي يتحدث في كلمة متلفزة   امام أعضاء هيئة المصالحة والتشاور  التي علقت اجتماعاتها في عدن بعد يوم على التدشين وكان يفترض مشاركة العليمي في الافتتاح الذي أقيم بصورة سرية الثلاثاء، حضوريا وليس صوريا.

حتى اللحظة لم يتضح بعدُ ما اذا كان العليمي قد  تلقى تعليمات من ولي العهد السعودي، الذي تتحدث الانباء عن إيفاد سفيره في اليمن إلى صنعاء،  بالاستعداد  لمرحلة جديدة من المفاوضات مع صنعاءَ أو يعكسُ تفاؤلًا بإمكانية عودته إليها  في ظل التقارير التي تتحدث عن اقتراب السعودية من التوصل إلى اتفاق مع من  يصفهم بـ”الحوثيين”، لكن مثل هكذا توقعات تبدو الان  بعيدة المنال في ظل عدم اتضاح رؤية ما يجري في كواليس المفاوضات، ناهيك عن الموقف الثابت للقيادة هناك من ما تصفه بـ”المخبر السعودي” اضف إلى ذلك  الجرائم التي ارتكبها العليمي بفعل ارساله احداثيات خلال الايام الأولى للحرب ودوره التخريبي في الكثير من الأمور واوصلته قضايا إلى حبلة المشنقة.

وبغض النظر عن مدى جدية العليمي بالحديث عن العودة إلى صنعاء  والتي تضمنت أيضا هجوم  على “الحوثيين”  تشير المعطيات على ارض الواقع إلى أنه يحاول  الهروب من المشاكل الداخلية التي تعصف بسلطته منذ تشكيله قبل اكثر من عام، واخرها الانقسامات التي حدثت داخل هيئة المصالحة والتشاور والتي كان يعول عليها في إرساء مداميك توافق مع حلفائه في الانتقالي،  والأهم  ان حديثه   محاولة لإيصال رسائل للانتقالي  الذي منعه فعليا من دخول عدن   مفادها بإمكانية  سماح “الحوثيين” بعودته إلى صنعاء رغم  فارق الخلاف بينهما  مقارنة بالانتقالي الذي كان يفترض ان يكون حليفة..

لم يكن استحضار العليمي لصنعاء في كلمته التي حاول فيها الظهور بمبدأ المناور سياسيا  سوى محاولة هروب أخرى من  تضيق الانتقالي الخناق عليه في عدن والتعقيدات التي تعترض سلطته وتنذر بتفككها.

* الخبر اليمني

You might also like