وسط مخاوف من الانقضاض على عدن من الشرق .. الانتقالي يخوض معركة الوجود في أبين
متابعات /
دفع المجلس الانتقالي الأحد بتظاهرات لانصاره في مديرية مودية، مسقط راس احمد الميسري، وزير الداخلية السابق في حكومة معين وابرز قادة جناح الصقور في تيار هادي.يتزامن ذلك مع سقوط جبهته الشمالية وسط مخاوف من انقضاض الشرق على عدن.
وخرج المئات من انصار الانتقالي في المديرية التي فشل الانتقالي في تحقيق انتشار عسكري فيها ويتعرض لاستنزاف غير مسبوق للمطالبة بإسقاط السلطة المحلية الموالية لهادي والميسري والمناهضة للانتقالي.
وأصدرت السلطة المحلية في مودية بيان تتهم فيه الحزام الأمني، ابرز فصائل الانتقالي، بمحاولة التحريض ضدها ووقف محطات الغاز.
ومعركة مودية واحدة من ساحة مواجهة مفتوحة بدأها الانتقالي ضد خصومه في ابين ، حيث يدفع حاليا بانقلاب داخل قوات الامن الخاصة، الذرع العسكري للاخوان، وابرز الفصائل التي ترفض الانخراط تحت لوائه.
واصدر عددا من الضباط بيان يطالبون فيه الرئاسي اقالة محمد العوبان قائد هذا الفصيل المقرب من الميسري أيضا.
وتتمركز القوات الخاصة في مديريات المحفد وشقرة والوضيع وتلك مناطق أخرى لم يسمح لفصائل الانتقالي بالتقاط أنفاسها فيها منذ إعلانها انطلاق حملة سهام الشرق قبل اشهر، وباتت بمثابة مستنقع استنزاف للقوات القادمة من خارج ابين.
وتأتي التحركات الحالية للانتقالي قبيل انطلاق عملية عسكرية جديدة يقودها الحزام الأمني هذه المرة وتم تدشينها توا من جعار ، ابرز معاقل الانتقالي، ويتوقع ان تشمل المناطق الوسطى التي ظلت لعقود مناهضة لمحور المثلث والذي خاضت ضده معارك اسطورية منذ ثمانينات القرن الماضي.
ولا تقتصر معركة الانتقالي في ابين على الجانب العسكري وتقليص نفوذ القوى المناهضة له بل تحمل هذه المرة جانب اجتماعي ، اذ استدعى المجلس القيادي البارز في الحراك ناصر الفضلي في محاولة لاحتواء تصعيد شقيقه وليد المحسوب على علي محسن والذي يرتب لتصعيد ضد الانتقالي وصولا إلى منطقة العلم في عدن حيث يتهم الفضلي الانتقالي بالسطو على أراضي تتبع مملكة والده.