كل ما يجري من حولك

الحوثي: سنتحرَّكُ بما هو أكبرُ إذا عاود الأعداءُ التصعيد

161

متابعات| رصد*:

أكّد قائد حركة أنصار الله (الحوثيين) عبد الملك الحوثي، أنّهم جاهزون للتصدي للأعداء إذا عادوا للتصعيد، محذراً بقوله: “سنتحرك بما هو أكبر من كل المراحل الماضية”.

الحوثي، وفي كلمة بمناسبة الذكرى السنوية ليوم الشهيد،شدد على أنّ أميركا و”إسرائيل” وبريطانيا وأدواتهم الإقليمية، “يريدون لليمن أن يكون محتلاً خاضعاً وخانعاً لهم، لكننا لن نقبل أن يتحكم المحتلون بالوضع السياسي في اليمن وأن ينهبوا ثرواته”.

وقال إنّ “الشعب اليمني لا يمكن أن يقبل أن تكون بلاده محتلّة، وأن يأتي الأميركي والبريطاني والإماراتي والسعودي يضع قواعده فيها أينما يريد”، متسائلاً: “هل المرونة السياسية هي أن نقبل بالاحتلال، وبإخضاع شعبنا العزيز الحر للهيمنة الأميركية والبريطانية والإسرائيلية والسعودية والإماراتية؟”.

وقال إنّ أعداء اليمن “يريدون أن يضعوا قواعدهم في أيّ مكان باليمن، وأن يسيطروا على منشآته وأن يكون الوضع السياسي خاضعاً لهم إلى درجة اختيارهم لمن يكون رئيساً أو رئيس وزراء”. وتابع: “يستكثرون على شعبنا أن تدخل المشتقات النفطية إليه بثمنها وقيمتها إلا بعد عناء شديد”.

وأضاف أنّ “أعداء اليمن يعترضون السفن بعد أن تكون قد خضعت للتفتيش كي تزيد الغرامات عليها، وتزيد معاناة المواطنين، ويستكثرون على المواطن اليمني أن تصل إليه البضائع بأسعارها الحقيقية”.

وشدد على أنّ هذه القوى تريد أن تأخذ مصالح الشعب اليمني من نفطه وغازه، وألا يحصل إلا على الفتات ليبقى وضعه المعيشي مأزوماً، وتذهب مئات المليارات للشركات الأميركية والأوروبية.

وقال الحوثي إنّه “عندما أتت الهدنة وما بعدها إلى اليوم، يستكثرون على الشعب اليمني أن يحصل على المرتبات من نفطه وغازه، بينما هو حق مستحق له”.

وأكّد  أنّ “السياسات العدائية لتحالف العدوان تلحق الضرر بكل الشعب اليمني حتى في المناطق المحتلة”.

وأشار إلى أنّ هذه القوى لا تريد جيشاً يحمي استقلال وسيادة البلد، “إنّما يريدون مجاميع من المقاتلين تقاتل تحت إمرة الضباط الإماراتيين والسعوديين، الذين هم تحت إمرة ضباط أميركيين وبريطانيين وإسرائيليين”.

وشدد على أنّ “العدو لا يألو جهداً ليستغل المشاكل والنزاعات حتى بين القبائل لتأجيج نار الفتنة وسفك الدماء”، محذراً  الجميع من العناوين المذهبية، داعياً إلى العمل على  ترسخ الهوية الجامعة.

وشدد الحوثي على أنّه “لو تمّ القبول بالخضوع والاستسلام لكانت كلفة الاستسلام أكثر”، مشيراً إلى أنّ “المعاناة التي يتعرض لها الشعب في الموقف الحق، ستكون أسوأ في حال تمّ التفريط في تحمل المسؤولية”.

الأعداء يمكن أن يسجنوا مرتزقاً وإن كان رئيساً

وعن علاقة قوى العدوان بالمرتزقة، قال الحوثي إنّ “الأعداء لا يحترمون حتى مرتزقتهم الذين خانوا وطنهم، والبعض يجعل أسرته رهينة عند الإماراتيين ليثبت صدقه وولاءه”، متسائلاً: “ألم تفضح المحافظات التي ليس فيها جبهات الأعداء عندما ذهبوا لإقامة قواعد عسكرية في حضرموت والمهرة وسقطرى؟”.

وشدد على أنّه “عندما يريد الأميركي والبريطاني والسعودي والاماراتي أن يسجنوا أحداً من المرتزقة يسجنون حتى من يحمل صفة رئيس أو وزير ويهينونهم ويذلونهم”.

 إيران لم تعتدِ علينا وحزب الله وقف أشرف المواقف معنا

وتطرق الحوثي للعلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشدد على أنّ إيران لم تحارب اليمن ولم تعتد عليه، بل أعلنت موقفاً متميزاً عن كل الدول في التضامن مع الشعب اليمني.

وتابع قائلاً: “لن نعادي أي بلد إسلامي من أجل أميركا وإسرائيل مهما فعل وقال عملاؤهم”.

وعن حزب الله، قال إنّ” الأعداء يريدون من اليمن معاداة حزب الله الذي وقف أشرف موقف مع الشعب اليمني”.

وتابع: “يريدون أن نعادي أحرار العراق من دون أن يفعلوا أيّ شيء ضدنا”.

الدول العربية تستقبل الرئيس الإسرائيلي والدم الفلسطيني يسيل

وحول الأوضاع في فلسطين والتطبيع، قال الحوثي إنّه “في هذه الأيام والدم الفلسطيني يسيل كل يوم، تستقبل الدول العربية زعيم الصهاينة وتحتفل به، وتؤكّد على الشراكة مع العدو الإسرائيلي”.

وقال إنّ “النظام السعودي والإماراتي وآل خليفة في البحرين صنّفوا حركات الجهاد في فلسطين بالإرهاب، وهي تتصدى للمحتل الإسرائيلي، وأقدموا على سجن أعضاء من حركة حماس بتهمة موقفها من “اسرائيل”.

وشدد على أنّ بلاده ليست كالسعودية والإمارات والبحرين، قائلاً: “نحن لا نتلقى التوجيهات من أميركا”.

وعن مناسبة يوم الشهيد، قال قائد أنصار الله إنّه “من تجليات ومصاديق يمن الإيمان والحكمة ما قدمه الشعب اليمني من تضحيات كبيرة ورصيده العظيم من الشهداء في سبيل الله والموقف الحق والقضايا العادلة”.

* الميادين

 

 

You might also like
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com