كل ما يجري من حولك

رئيسي يحسم الجدل: لن ألتقي بايدن والمفاوضات النووية “بلا طائل” والكرة في الملعب الأمريكي

138

متابعات| رصد:

أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم السبت، أنه لن يعقد لقاء مع نظيره الأمريكي جو بايدن.

وذكرت وكالة فارس، مساء اليوم السبت، أن تصريحات إبراهيم رئيسي جاءت عشية مشاركته في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال حوار مع وسيلة إعلامية أمريكية، ردا على سؤال حول إمكانية عقد لقاء وجها لوجه مع جو بايدن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقلت الوكالة عن شبكة “سي بي إس” نيوز الأمريكية، أن إبراهيم رئيسي أعلن في حوار مع القناة أنه لن يجري لقاء مع جو بايدن، قائلا:لا أعتقد أن مثل هذا اللقاء سيحدث، فلا أرى جدوى لا من اللقاء ولا من التفاوض.

وحول رأيه بالاختلاف بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وإدارة جو بايدن، في الوقت الراهن، قال الرئيس الإيراني:الحكومة الجديدة في أمريكا تدعي أنها مختلفة عن إدارة ترامب، لكننا لم نشهد أي تغيير في الممارسة.

يشار إلى أن إبراهيم رئيسي قال، أول أمس الخميس، إن القرار النهائي بشأن التوصل إلى اتفاق نووي مع القوى الكبرى بات بيد الولايات المتحدة، مؤكدا أن رفع العقوبات عن بلاده يجب أن يصحبه “تحقيق الضمانات”.

وعلق رئيسي خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة” الإنجليزية: “الأمر الآن بيد واشنطن لاتخاذ القرار النهائي بشأن التوصل لاتفاق نووي، ورفع العقوبات عن طهران ويجب أن يكون مصحوبا بتحقيق الضمانات”.

ودعا رئيسي إلى ضرورة “حل مشكلة الضمانات” للمضي قدما في المفاوضات النووية، مضيفا أنه ينبغي على الغرب أن يطلب من إسرائيل “التي تملك أسلحة دمار شامل” وقف الأنشطة النووية قبل أن يطلبوا ذلك من إيران.

وأكد الرئيس الإيراني تصميم بلاده على “الدفاع عن حقوقها وشعبها”، قائلا إن المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي بلا طائل، وإن واشنطن بحاجة لاتخاذ إجراءات تبني الثقة مع طهران.

انهار الاتفاق النووي (خطة العمل المشتركة لعام 2015) بعد أن سحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب الولايات المتحدة في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات. ردا على ذلك، وسع المسؤولون الإيرانيون البرنامج النووي للبلاد وتخلوا عن التزاماتهم.

المحادثات بشأن برنامج طهران النووي، والتي تشمل تخفيف العقوبات، أصبحت على حافة الهاوية منذ أن اقترح المفاوضون الأوروبيون قبل أسابيع، مسودة اتفاق نهائية من 25 صفحة بعد ما يقرب من عام ونصف من المفاوضات.

بعد الإشارات التي دلت على أن العودة إلى اتفاق 2015 قد تكون وشيكة، استسلمت الأطراف الآن – في أفضل الأحوال – لمزيد من التأخير، وتأجيل المحادثات، ومنع إيران من زيادة مبيعاتها من النفط الخام.

You might also like
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com