كل ما يجري من حولك

الإحتلال الصهيوني يكثف غاراته على غزة.. والمقاومة تقصف تل أبيب ومطار بن غوريون

83

متابعات /

واصل جيش الاحتلال الصهيوني لليوم الثاني على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، عبر غارات جوية لم تتوقف منذ يوم أمس الجمعة، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية تصديها للعدوان عبر رشقات صاروخية متواصلة كما استهدفت “الجهاد الإسلامي” تل أبيب ومطار بن غوريون.

وقالت سرايا القدس إنها قصفت تل أبيب ومطار بن غوريون وأسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وسديروت بـ60 صاروخا، كما أعلنت عن استهداف آليات إسرائيلية في موقع عسكري في فجة على حدود غزة.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بسقوط صاروخ على مصنع في منطقة إشكول واندلاع حريق في المكان.

و قال قائد حرس الثورة الاسلامية، اللواء سلامي خلال إستقباله الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة بطهران : إن قدرات الكيان الصهيوني تتجه نحو الانهيار والزوال ولا عودة عن ذلك وتحرير القدس الشريف قريب جدا بفضل الله جل وعلا

كما ثمن النخالة الدعم الذي تقدمه ايران للمقاومة الفلسطينية مؤكدا أن صمود ايران بوجه أميركا والصهاينة رفع من معنويات المجاهدين الفلسطينيين

وحسب آخر تحديثات وزارة الصحة الفلسطينية، أسفر العدوان الصهيوني، عن ارتقاء 15 شهداء، أبرزهم قائد القطاع الشمالي في سرايا القدس الشهيد تيسير الجعبري، وبينهم طفلة (5 سنوات)، وسيدة (23 عاماً) .

وبعد ساعات من الهدوء صباح اليوم السبت كثفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على قطاع غزة، ودمرت منزلين بشكل كامل، واستهدفت عددا من المواقع في مناطق مختلفة من القطاع.

وقد أطلقت المقاتلات الإسرائيلية عددا من الصواريخ باتجاه منزل في حي الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، وتسببت هذه الغارة بدمار كبير في المنازل المجاورة، كما دمرت المقاتلات الإسرائيلية بشكل كامل منزلا آخر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وفي وقت لاحق، ذكرت المصادر أن طائرة إسرائيلية قصفت عمارة سكنية من 5 طوابق غرب مدينة غزة.

وقد شن الإحتلال عددا من الغارات على مناطق مختلفة من القطاع، منها هدف في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وآخر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

واعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل، العمليات العدوانية التي يشنها كيان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة وان كان عنوانها حركة الجهاد الاسلامي وضرب مرتكزات هذا التنظيم وجناحه العسكري سرايا القدس، انما يستهدف بها هو كل الشعب الفلسطيني وكل المقاومة الفلسطينية.

وقال فيصل في حديث لقناة العالم خلال تغطية خاصة للعدوان الاسرائيلي على غزة: ان هذا العدوان اتى بعد زيارة الرئيس الامريكي جو بايدن للمنطقة واعطاء الدافع للاحتلال من خلال اعلان القدس الذي يجسد في طياته اولوية الدفاع عن الاحتلال الاسرائيلي وتقوية موقعه الامني في اطار اعادة بناء احلاف عسكرية في المنطقة والتي لم توفق بها وفشلت، وبنفس الوقت يأتي العدوان الاسرائيلي على ابواب الانتخابات البرلمانية المبكرة كي يستعيد لابيد قدرته على الامساك بزمام الحكومة، او حتى الائتلاف الحاكم حالياً في اطار التنافس فيما بينه مع نتنياهو لكن على حساب الدم الفلسطيني.

كما اكد فصيل، ان العدوان الاسرائيلي على غزة، يأتي من اجل خلط الاوراق في المنطقة خاصة بعد ان كانت رسالة المقاومة في لبنان بان النفط اللبناني مقابل النفط الاسرائيلي وهو نفط فلسطيني بالاساس، ولذلك ايضاً يأتي العدوان محاولة لتوجيه رسائل بهذا الاتجاه ولقوى المقاومة في ظل الاحتراب الدولي الدائر ونشوء توازنات دولية جديدة، سلبت من الولايات المتحدة القطب الواحد الذي يقود العالم بان هناك اقطاب متعددة وهذا ما ابرزته قمة طهران مؤخراً في مواجهة زيارة بايدن الذي حاول ان يستجمع قواه ويرمم قدرته في المنطقة.

You might also like