كل ما يجري من حولك

مجلة امريكية تحذر من بداية “التدمير الذاتي” للبلاد بسبب سياسة بايدن

484

متابعات| وكالات*:

يرى الصحفي من مجلة “The American Thinker” الإلكترونية، جاي بي شيرك، أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن تشبه “السفينة الغارقة”، سياساته تهدد البلاد بـ”التدمير الذاتي”.

وأعلن الصحفي أن أي زعيم قبل بايدن لم يثبت بشكل مقنع صحة مثل “السمكة تتعفن من الرأس”. وكتب: “إن جثة جو الماشية ليست فقط رمزا مناسبا للبلاد لم يبد أبدا هزيلا وضعيفا لمثل هذا الحد، ولكنها تعد حقيقة اليوم”.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي الحالي “نظم عملية إعدام غير قانوني” لأحد قضاة المحكمة العليا الأمريكية، وأرهب المواطنين السود بحقيقة أن الجمهوريين يريدون “إعادة تقييدهم بالسلاسل”، وكذلك “كذب بوقاحة” بشأن الكمبيوتر المحمول لابنه هانتر بدعوى أن المواد المنشورة منه ليست أصلية.

وأوضح: “عندما يتعرض الشخص الذي لا يمتلك السمات الشخصية اللازمة ليحمل قوة هائلة في يديه، للانحلال الأخلاقي، فإن دولا وأمما بأكملها تتفكك”، متابعا: “إن إدارة بايدن، “المرارة” من رغبة المواطنين الأمريكيين في “جعل أمريكا عظيمة من جديد”، تسترشد “بتقلبها المزاجي وسرعة الانفعال”.

وحذر شيرك من أن “الحقيقة أن هذه السياسة قد أتت بنتائجها العلاجية بالفعل، تسببت في سكتة دماغية لدى النخبة السياسية وبدأت عملية مجنونة من تدمير الذات على مستوى البلاد.

هذا وقارن وضع الأمريكيين الحالي بـ “السجن الكابوسي” المرتبط بانعدام الأمن المالي والركود التضخمي والجريمة والفساد المؤسسي. في الوقت نفسه، أيقظت إقامة بايدن “الكارثية على البلاد”، على حد قوله، الكثير من الناس الذين أدركوا مدى الكارثة التي تعيشها الولايات المتحدة اليوم

واختتم شارك بالقول: “ما الضرر الرهيب الذي أحدثه جو بايدن بأمريكا! لإنقاذ هذه السفينة الغارقة قبل أن تذهب إلى القاع، عليك أن تنبه الجميع”.

وأدى تعطيل سلاسل التوريد بعد فرض العقوبات على موسكو بسبب العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا إلى مشاكل اقتصادية في العديد من بلدان العالم. ووفقا لوزارة العمل الأمريكية ارتفعت أسعار الوقود والمواد الغذائية في البلاد بنسبة 8,5% على أساس سنوي بنهاية مارس الماضي، مما يعد أعلى نمو منذ ديسمبر عام 1981. وقد أثر ذلك أيضا على معدلات الرهن العقاري التي بلغت أعلى مستوى لها في 12 عاما في أبريل الماضي. وبحسب ما قاله بايدن، فإن هذا حدث على ما يزعم بسبب روسيا.

* روسيا اليوم

You might also like