كل ما يجري من حولك

“التايمز” البريطانية: قادةُ حماس في الخارج على قائمة الاستهداف الإسرائيلي

159

متابعات| تقرير*:

خمس عمليات فلسطينية في الداخل المحتل في أقل من 3 أشهر، وعمليات وفعاليات مقاومة شبه يومية في القدس والضفة الغربية، يضاف اليها خطابات قيادة الفصائل وتهديداتهم ولا سيما الخطاب الأخير لرئيس حركة حماس في غزّة يحيى السنوار الذي شكّل مصدر قلق وارباك في أوساط كيان الاحتلال حيث تعالت أصوات الأوساط الرسمية والإعلامية الإسرائيلية المطالبة باغتياله الى أن أوصى جيش الاحتلال بعدم الاقدام على هذه الخطوة التي لن تغيّر الواقع في غزّة.

لتبدأ بعدها حملة إسرائيلية جديدة تحرّض على اغتيال قادة “حماس” في الخارج. فقد ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية، في مقالها تحت عنوان “إسرائيل ستغتال قادة حماس إذا استمرت الهجمات الإرهابية”، أن إسرائيل أبلغت حلفاءها أنها تستعد لإرسال فرق اغتيال لقتل قادة حماس في الخارج انتقاماً للهجمات القاتلة على “مدنيين إسرائيليين” في الشهرين الماضيين، حسبما أفادت مصادر الصحيفة. ويُعتقد أنه تم تحذير حماس من الضربات الوشيكة من قبل أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط وأوروبا.

وفق الصحيفة، قالت مصادر استخباراتية أن “إسرائيل” تريد إرسال رسالة واضحة بعد عام “التزمت فيه بوقف إطلاق النار الذي تم بوساطة مصرية، وأنهى الجولة الأخيرة من الحرب في غزة في مايو/أيار عام 2021. وبعد الارتفاع الجديد في حجم الهجمات على المدنيين، تستعد الحكومة للتصعيد.

واعتبرت  الصحيفة أن حماس التي “تحكم غزة، تدير حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، تحث الفلسطينيين على مواجهة الإسرائيليين” الذين يحاولون دخول المسجد الأقصى في القدس، وقال بعض من نفذوا العمليات الأخيرة إنهم قاموا بها انتقاما للأقصى.

وقد قُتل ما لا يقل عن 19 إسرائيليا في “هجمات عشوائية” شنها فلسطينيون منذ منتصف مارس آذار. ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب سبعة في حادث يوم الخميس حيث روَت الصحيفة أن رجلان قفزا من سيارة وأرجحا الفؤوس على المارة في بلدة إلعاد ذات الأغلبية الأرثوذكسية المتطرفة. وانتهت عملية مطاردة باعتقالهما وهما هاربان في غابة.

واستبعدت “التايمز” استنادا إلى رأي محللين قيام “إسرائيل” باغتيال السنوار “لأن ذلك قد يؤدي إلى وابل متجدد من إطلاق الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية، ويشعل حربا على غرار ما حدث العام الماضي، ومن المرجح أن تتم الاغتيالات في دول أخرى في المنطقة حيث يعيش ويعمل أعضاء كبار من حماس، مثل لبنان أو قطر”.

أشارت الصحيفة الى صلاح العاروري الذي وصفته بـ “مدير الشبكات العسكرية السرية” في الضفة الغربية، وزاهر جبارين الذي وصفته بـ “المسؤول عن تمويل الشبكات والعاملين فيها” كهدفين اسرائيليين للاغتيال.

وذكرت “التايمز” عمليات اغتيال إسرائيلية استهدفت مسؤولين في حماس في الخارج، بينهم محمود المبحوح الذي اغتيل في دبي، عام 2010، ومحمد الزواري خبير طائرات بدون طيار، الذي اغتيل في تونس عام 2016، وفادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا عام 2018.


* “التايمز”

زاهر الجبارين – صالح العاروري
You might also like