كل ما يجري من حولك

أولُ الغيث قطرة.. رَدٌّ نوعي لقوات صنعاء على عمالقة الامارات في شبوة

217

متابعات| رصد*:

تمكنت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير اليمنيين تحقيق مقتلة كبيرة بين صفوف تجمعات دواعش ومرتزقة الإمارات في شبوة أثناء محاولتهم الزحف باتجاه مواقع القوات اليمنية في مديرية عين.

العملية أسقطت أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى بين صفوف مرتزقة العدوان وأثارت حالة رعبا وإرباكا كبيرين في صفوفهم، فيما شن طيران العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي غارات هستيرية بلغت 43 غارة جوية تركز أغلبها على مأرب وشبوة كحركة انتقامية.

عودة الامارات السريعة الى المشاركة في العدوان على اليمن عبر محاولة تغيير مسار معركة مأرب أو الضغط لايقافها عبر ارسال مرتزقتها الى شبوة يأتي تزامنا مع انباء عن اتفاق سري جرى بين السعودية والامارات جوهره تنازل الأُولى للثانية عن جميع المحافظات الجنوبية اليمنية بما في ذلك محافظة شبوة، مقابل أن تضع الإمارات كل ثقلها العسكري مجددا في الحرب مثلما كان عليه الحال في بداياتها.

لكن هذه العودة سوف تعيدها، اي الامارات، الى مربع الاهداف اليمنية المشروعة لايقاف العدوان على الشعب اليمني، فالقوات اليمنية أتاحت للإمارات فرصة الانسحاب من تورطها في اليمن سابقا، وجمدت كل خططها لضرب العمق الإماراتي، لكن مع عودة التصعيد الاماراتي خاصة في ملف مهم جدا كمأرب فهذا قد يدفع القوات اليمنية للرد على الإمارات بخطوات قد لا تسرها، وضرب قوى العدوان واستهدافهم اليوم في شبوة هو الخطوة الأولى وقد تكون الخطوات اللاحقة أقوى وأشد كاستهداف العمق السعوي او التقدم بريا في جيزان ونجران وعسير وربما استهداف العمق الاماراتي وهنا يعني ابو ظبي ودبي العاصمتان السياسية والاقتصادية للإمارات، كل شيء ممكن، وبحسب المراقبين هذا بالتأكيد ما سيحدد مستقبل المواجهات في اليمن.

* العالم نت

You might also like