كل ما يجري من حولك

مؤرخ صهيوني: الحرب القادمة ضد “إسرائيل” ستكون تدميراً شاملاً

حسب معظم تقييمات أبحاث الأمن القومي ستكون الحرب القادمة ضد إسرائيل حرب تدمير شامل من غوش دان وحتى إيلات

860

متابعات| وكالات

كشفت صحيفةُ معاريف العبرية، على لسانِ الكاتب والمؤرخ والمحلل “يوسي بلوم هليفي” أسبابَ تراجُعِ السلاح البري لقوات الاحتلال خلال السنوات الأخيرة.

ونشر هليفي مقالاً بعنوان: “الغرور والغباء والتسيب الخطير أَدَّى على مر السنين إلى تصلب وتقلص الذراع البري في الجيش الإسرائيلي”.

وقال في افتتاحية مقاله: “منذ إنشاء “إسرائيل” وحروبها ومعاركها كانت تتم في ساحات المعارك خارج الحدود الضيقة للبلاد، لكن اليوم تغيرت المعادلة فلأول مرة منذ حرب 1948م، الحرب القادمة التي ستكون ضد إسرائيل، وحسب معظم تقييمات أبحاث الأمن القومي ستكون حرب تدمير شامل من غوش دان وحتى إيلات، إذ ستكون جميع أنحاء البلاد تحت قصف مُستمرّ من آلاف الصواريخ الدقيقة يوميًّا إلى جانب الهجمات البرية على المستوطنات الحدودية يتخللها العمليات من الداخل”.

وأوضح الكاتب، أن “التقييمات الأمنية المتشدّدة تشير إلى وجود نحو 250 ألف صاروخ من أنواع مختلفة موجهة اليوم نحو إسرائيل بقيادة إيران والمنظمات التي تدور في فلكها، وحسب هذه التقديرات سيتم إطلاق نحو 3000 صاروخ يوميًّا على المدن والمستوطنات والمطارات العسكرية والموانئ البحرية وشبكات الطرق الرئيسية ومنظومات السيطرة والتحكم وقواعد الجيش ومخازن طوارئ الذخيرة التابعة للذراع البري التي سيعتمد عليها الجيش بشكل تام في القتال، والتي لا غنى عنها للدفاع عن “الدويلة اليهودية” التي أقيمت قبل 73 عاماً”.

وتابع الكاتب هليفي: “هذه الحرب ضد إسرائيل قادمة لا محالة لكن توقيت اندلاعها غير معروف وستكون بشكلٍ واضح ودون مواربة، تدميراً للدولة على غرار ما حدث في العقد الأخير من دمارٍ في العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن”.

 

You might also like