كل ما يجري من حولك

تفاصيل الإفراج عن خالد الرويشان والتعهد الذي وقّع عليه

974

 

كشف الصحافي جمال عمار رئيس تحرير أسبوعية الوسط، عن تفاصيل عميلة الإفراج عن خالد الرويشان، وقال جمال عامر في منشور على صفحته في الفيس بوك، بأنه وصل بغرض الزيارة.

مُشيراً إلى أن مشايخ خولان وقعوا تعهدا بعدم عودة ابن قبيلتهم إلى الكتابة حول ما يخدُمُ ما أسموه “تحالف العدوان” أَو يثير فتنة داخلية ووقع خالد الرويشان على الضمانة نفسها وهذا ما تم وما تبقى ليس أكثر من تفاصيل.

وفيما يلي نص منشور جمال عامر:

حول توظيف الإفراج عن الرويشان

مع التفهم لغضب بدى جامحا عقب قرار الإفراج عن الأُستاذ خالد الرويشان بعد اعتقاله بيوم واحد

وبعيدًا عن أُولئك الذين حاولوا تقديم عملية الإفراج وكأنها جاءت نتيجة لضغوط خارجية أَو لتهديد قبلي رفعا لمعنويات أَو إيهاماً بتحقيق نصر مزعوم

فإن ما حصل؛ باعتبَاري أحد شهود عملية إطلاق الرويشان من توقيف المخابرات هي أبسط بكثير من كُـلّ ما روج له، إذ حين وصلت بقصد الزيارة كان

مشايخ خولان وهم الشيخ ناجي بن يحيى الرويشان والشيخ محمد حسين القاضي والشيخ أحمد صالح شديق.

والشيخ محمد بن علي الغادر بالإضافة إلى خالد الرويشان وبحضور السكرتير الأمني للرئيس والمكلف منه بالنظر في وساطة المشايخ ومدى تفهم الأخير وتعاونه.

وكان أن تحدث المشايخ بصوت وطني واحد بموقفهم الرافض للعدوان ولأي موقف يدعمه أَو يناصره وذكروا بضحايا قبيلة خولان في الغارة الغادرة في عزاء الصالة الكبرى وأكّـدوا عن عدم رضاهم عن كُـلّ ما كتبه خالد بهذا الخصوص ووقعوا بقناعه على ضمانة بعدم عودة ابن قبيلتهم إلى الكتابة حول ما يخدم تحالف العدوان أَو يثير فتنة داخلية ووقع خالد على الضمانة نفسها وهذا ما تم وما تبقى ليس أكثر من تفاصيل.

 

You might also like