كل ما يجري من حولك

ارتفاع عدد القتلى بعدن جراء السيول و”الشرعية” من الرياض تعلنها مدينة منكوبة ومسؤول حكومي يكشف المستور

ارتفاع عدد القتلى بعدن جراء السيول و”الشرعية” من الرياض تعلنها مدينة منكوبة ومسؤول حكومي يكشف المستور

886

موقع متابعات| تقارير| المساء برس:

شهدت مدينة عدن فيضانات اجتاحت المدينة جراء سقوط أمطار غزيرة على المدينة ومحيطها، وتسببت السيول التي نزلت من المرتفعات الجبلية بإنزال كميات هائلة من الطين والحجارة التي أغرقت شوارع المدينة وتسببت بأضرار مادية كبيرة جداً، بالإضافة إلى أضرار بشرية.

وحسب “المساء برس” نقلا عن مصدر طبي في عدن فإن عدد القتلى الذين قضوا جراء سيول الأمطار بلغوا حتى مساء الليلة 8 أشخاص، بالإضافة إلى العشرات من الجرحى.

وتعرضت أحياء مديرية كريتر لأكثر الأضرار المادية، وأشارت مصادر محلية في عدن لـ”المساء برس” أن حي كريتر شهد أكبر الأضرار بسبب مجرى السيول الذي يمر من أحد الشوارع الرئيسية في المديرية وهو ما أدى إلى تضرر عشرات السيارات الخاصة بالمواطنين وتحطيمها بعد انجرافها مع السيول المتدفقة.

كما لفتت المصادر إلى أن عشرات المنازل تضررت بشكل كبير جداً إثر تدفق مياه السيول إليها، حيث وصل منصوب المياه المتدفقة إلى أكثر من متر، كما غرقت عدة أحياء في عدن بكميات هائلة من الطين والتراب والأحجار التي تدفقت مع السيول، حيث أظهرت الصور في عدن ارتفاع هذا الطين والأحجار إلى مسافة أقل من متر محدثة أضراراً كبيرة في السيارات والمحال التجارية، ومن ضمن الشوارع الرئيسية التي امتلأت بكميات الطين، نفق القلوعة الذي استقرت فيه كمياه الطين التي جرفتها السيول.

كارثة عدن قادت إلى تبادل الاتهامات بين كلاً من مسؤولين وقياديين بالمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة وناشطين موالين للشرعية وحزب الإصلاح من جهة أخرى بسبب ما تعرضت له عدن من سيول ودمار في الممتلكات، في حين اكتفت حكومة الشرعية المنفية في الرياض بإعلان مدينة عدن “مدينة منكوبة”، في الوقت الذي يطالب فيه مسؤولو المؤسسات الحكومية المعنية في عدن سلطة الشرعية بإنقاذ المدينة ودعمهم بالإمكانيات لشفط مياه السيول التي حولت عدن إلى مجموعة من البحيرات.

واتهم ناشطوا المجلس الانتقالي حكومة هادي بأنها تخلت عن عدن وتنصلت عن إغاثتها ورمت بالمهمة فوق المجلس الانتقالي المسيطر على المدينة شكلياً، في المقابل اتهم ناشطوا الإصلاح ومؤيدو الشرعية المجلس الانتقالي بمحاولة التنصل عن مهامه بحكم سيطرته على عدن، على الرغم من أن الانتقالي يسيطر شكلياً على المدينة في حين تبقى السيطرة الإدارية والمالية لسلطة الشرعية.

الانتقالي يطالب بسحب الإيرادات من “الشرعية” بالكامل

وفي تغريدة له، اتهم هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي، حكومة هادي بوقوفها موقف المتفرج جراء غرق عدن بسيول الأمطار “وبيدها كل شيء” حسب وصفه، قائلاً إنها – أي الشرعية – “ستوجه جراثيمها في مواقع التواصل الاجتماعي لتحميل الانتقالي مسؤولية إنقاذ عدن وسيجد هذا التوجه أقلام جنوبية متابعة ومتحمسة”.

وقال بن بريك إن “الانتقالي سيعمل بكل ما يستطيع برجاله وكوادره والخيرين المتعاونين من كل العالم لإنقاذ عدن ولعنة الله على الفسدة” حسب وصفه.

كما كشف عضو رئاسة المجلس الانتقالي، سالم ثابت العولقي، عن أن لجنة التحالف السعودي استلمت من المجلس الانتقالي في أغسطس 2019 المصافي والميناء والبنك المركزي في عدن، مضيفاً إن التحالف أعاد حكومة هادي لاحقاً إلى عدن ومكنها من كل الموارد.

وأضاف العولقي إن كل ما تشهده عدن “وصمة عار في جبين التحالف والشرعية ولا يظن أحد أنه يحارب المجلس الانتقالي بهذه الأساليب القذرة حسب وصفه”.

من جانبه طالب الصحفي الجنوبي الموالي للانتقالي صلاح بن لغبر، المجلس الانتقالي بمصادرة إيرادات ميناء عدن وكل موارد عدن التي تذهب “لشرعية الفساد وأولاد هادي” حسب وصفه، مطالباً بتسخير هذه الإيرادات لعمليات الإنقاذ وإغاثة أهالي عدن المنكوبين والعمل على مشروع حيوي لتصريف مياه السيول والأمطار مستقبلاً.

“الشرعية” توجه أدواتها الإعلامية لمهاجمة الانتقالي

المقرب من حزب الإصلاح والسكرتير الصحفي السابق لرئاسة الشرعية مختار الرحبي، غرّد على حسابه الرسمي بتويتر بالقول إن “الانتقالي يقول ويتفاخر بكل بجاحة وقبح نحن المسيطرين على الارض في عدن ولن نسمح بعودة الحكومة الشرعية للقيام بعملها في تقديم الخدمات للناس وعند اي كارثة يخرج الإرهابي هاني بن بريك ليقول اين هي الشرعية ولماذا لا تقف مع عدن”، محملاً الانتقالي ما يحدث في عدن كونه المسيطر عليها حالياً.

موقف الشارع العدني مما حدث

وحسب مصادر “المساء برس” فإن الشارع العدني بشكل عام يحمل مسؤولية إغاثة عدن من هذه الكارثة كلا الطرفين في الشرعية والانتقالي، مشيرين أن كلا الطرفين يعيشان على معاناة أبناء المحافظات الجنوبية ويستخدمان الظروف الحالية لتحقيق مصالح سياسية ومادية لقيادات الطرفين.

فضيحة يكشفها مدير مديرية المعلا

في هذا السياق وأثناء تواجده في أحد أحياء مدينة عدن المنكوبة، كشف مدير مديرية المعلا فهد المشبق، فضيحة مدوية لمحافظ عدن احمد سالمين متهماً إياه بـ”نهب مليار ونصف استلمها لإغاثة عدن ولم يعوض أحد من متضرري السيول الأسبوع قبل الماضي”.

You might also like