كل ما يجري من حولك

كشف حالة إصابة جديدة بكورونا بعدن وفحص دولي بحضرموت

681
كشف حالة إصابة جديدة بكورونا بعدن وفحص دولي بحضرموت
كشف حالة إصابة جديدة بكورونا بعدن وفحص دولي بحضرموت
كشف حالة إصابة جديدة بكورونا بعدن وفحص دولي بحضرموت

 

في تطور جديد عن حالة الإصابة بفيروس ” كورونا” في محافظة حضرموت .. قال مكتب الصحة في ساحل حضرموت

،انه تم  إرسال عينة من مصاب كورونا في مدينة الشحر التابعة لحضرموت , شرقي اليمن ، لفحصها في دولة عربية.

وكشف مسؤولو الصحة في ساحل حضرموت، ان نتيجة الفحص تأكد إيجابية فحص العينة بمعنى اصابته بالفيروس .

وجاء فحص المصاب بعد شكوك حول الحالة , خصوصا بعد اجراء عمليات فحوص للمخالطين له وتأكد عدم اصابتهم بالفيروس.

واكدت المصادر ان المصاب حالته مستقرة وفي تحسن .

وعلى ذات السياق تضاربت المعلومات حول تسجيل اول حالة اصابة كورونا في مدينة عدن جنوبي اليمن ,

حيث نفى الدكتور علي الوليدي وكيل وزارة الصحة التابعة لحكومة هادي و المتحدث الرسمي باسم لجنة مجابهة كورونا ما تناقلته من انباء حول رصد عن أول حالة اصابة بفيروس كورونا في العاصمة عدن حتى الان.

وطالب الدكتور الوليدي تحري المصداقية في نقل الأخبار موضحا انه وفي حالة لا سمح الله وظهرت اي حالة فسيتم الاعلان ذلك من خلال مؤتمر صحفي لوزارة الصحة.

في حين قالت مصادر طبية انه تم اعادة فحص الحالة المشتبهة بعد ظهور الفحص اصابة المريض بفيروس رئوي تراوح بين الاصابة بأنفلونزا الخنازير والاصابة بفيروس كورونا .

وكان  الدكتور وليد البكيلي قد اكد من مصدر دولي بحسب كلامه ان  حالة الكورونا في عدن تأكدت .

وناشد الجميع الالتزام في بيته و التباعد الجسدي قائلا :

 لا تستخفوا بالأمر و لا تهولوا به ، فقط الاهتمام  بالوقاية .

 ” واضاف : سلاحكم الوحيد هو الوقاية و مناعتك الذاتية  مختتما ” لا قلق لا خوف و ربكم حافظ كريم

وكشف مصدر مسؤول في تصريح صحافي عن نتيجة الفحص الثاني الذي اجري للحالة المشتبه اصابته بكورونا بعدن.

وقال مصدر مسؤول بمستشفى الريادة لكريتر سكاي: نتيجة الفحص الثاني ظهرت قبل نصف ساعة واكدت بان الحالة سلبية(غير مصاب).

الى ذلك تحدث مصدر مسؤول في مستشفى الجمهورية لكريتر سكاي بالقول: الصحة نفت ان تكون الحالة المشتبهة مصابة بالكورونا ولكن الترصد الوبائي يؤكد بانه مصاب بالكورونا وحتى اللحظة هناك شد وجذب بين الصحة والترصد افضى الى خضوع المريض الى فحص ٣ هو الفيصل.

وحول فيروس ” كورونا ” ولكن من جانب آخر أعادت صحيفة الغارديان البريطانية السبت التغريدة التي نشرتها منظمة الصحة العالمية “مجاملة” للصين ولـ “عدم إغضابها” والتي قالت فيها إن فيروس كورونا لا ينتقل بين البشر.

وقالت الغارديان إن التغريدة نشرتها منظمة الصحة العالمية على حسابها بتويتر يوم 14 يناير 2020 وجاء فيها : لا يوجد دليل واضح على أن فيروس كورونا الذي بدأ في اجتياح ووهان الصينية قادر على الانتقال بين البشر.

 وبحسب الغارديان : إنه في الأيام التي تلت نشر التغريدة أظهرت نتائج البحوث أن انتقال الفيروس القاتل من إنسان إلى إنسان ممكن بالفعل وهذا ما تسبب في وباء اجتاح العالم.

ووفقا للصحيفة فإن : المسؤولين الصينيين كانوا يعرفون بالفعل في هذا التاريخ أن الفيروس يمكن أن ينتشر بين الناس ومن المحتمل أن يصبح جائحة ولكنهم انتظروا ستة أيام أخرى قبل نشر هذه المعلومات.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في نفس اليوم (14 يناير)  قبل نشر تغريده منظمة الصحة العالمية المضللة ، حذرت الخبيرة الأمريكية ماريا فان كيرخوف من احتمال انتقال الفيروس بشكل جماعي ودعت للاستعداد. ووفقا للصحيفة كان هناك عدم ارتياح داخلي في منظمة الصحة العالمية من هذه التحذيرات مما دفعها إلى نشر التغريدة المثيرة للجدل في يوم 14 يناير.

وتواجه منظمة الصحة العالمية انتقادات عنيفة من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية أخرى بسبب الطريقة التي تعاملت بها مع الوباء العالمي والتقليل من شأنه في البداية.

وأعلنت واشنطن تجميد تمويل المنظمة واتهم أعضاء جمهوريون رئيس منظمة الصحة العالمية بأنه “دمية صينية”.

الى ذلك أصدرت منظمة الصحة العالمية أمس السبت، عددا من الإرشادات المتعلقة بصيام شهر رمضان والمناسك المتعلقة به، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19.

وطالبت المنظمة -عبر موقعها الرسمي- بإلغاء المحافل الاجتماعية والدينية، وأن يستند أي قرار بتقييد أو تعديل أو تأجيل أو المضي قدما في عقد تجمهر جماعي إلى تقييم نموذجي للمخاطر.

وبينت أنه يجب أن تصب هذه القرارات ضمن نهج شامل تتبعه السلطات الوطنية في استجابتها لتفشي المرض.

وقدمت المنظمة عدة نصائح للوقاية من كورونا، خلال رمضان، من بينها التدريب على التباعد الجسدي عن طريق الالتزام الصارم بترك مسافة لا تقل عن متر واحد بين الأشخاص في جميع الأوقات.

وكذلك نصحت باستخدام التحية المقبولة ثقافيا ودينيا، التي تستبعد الملامسة مثل التلويح أو الإيماء أو وضع اليد على القلب، ومنع تجمع أعداد كثيرة من الأشخاص في الأماكن المرتبطة بالأنشطة الرمضانية، مثل أماكن الترفيه والأسواق والمحلات التجارية.

وشددت على ضرورة تطبيق عدد من التدابير على أي تجمع للناس خلال شهر رمضان، كالصلاة وزيارة الأماكن المقدسة وأماكن الإفطار الجماعية أو الولائم، إضافة إلى إقامة الفعالية في مكان مفتوح إن أمكن، وضمان التهوية الكافية للمكان وتدفق الهواء فیه، وتقصير مدة الفعالية قدر الإمكان للحد من احتمالات التعرض للعدوى، وإعطاء الأفضلية لإقامة الشعائر والفعاليات في مجموعات صغيرة متعددة بدلا من إقامتها في جماعات كبیرة.

ووجهت بضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي بين الحاضرين جلوسا ووقوفا، من خلال تعيين أماكن مخصصة بما في ذلك عند أداء الصلوات وأثناء الوضوء وفي مرافق الوضوء الجماعية، وكذلك في المناطق المخصصة لخلع الأحذية.

وأوصت المنظمة العالمية بـتنظيم عدد وتدفق الأشخاص الذين يدخلون ويحضرون ويغادرون دور العبادة أو العتبات الدينية أو الأماكن الأخرى لضمان التباعد بينهم في جميع الأوقات، بالإضافة إلى النظر في اتخاذ تدابير تسهل تتبع المخالطين في حالة تحديد شخص مصاب بالمرض بين الحاضرين في فعالية معينة.

YNP ـ تقرير ـ رفيق الحمودي

You might also like