كل ما يجري من حولك

قيادي بارز في الحوثيين يكشف سبب إفراجهم عن خالد الرويشان

قيادي بارز في الحوثيين يكشف سبب إفراجهم عن خالد الرويشان

1٬251

موقع متابعات| متابعات خاصة

علّق القيادي الحوثي أحمد مطهر الشامي على موضوع الإفراج السريع عن خالد الرويشان من قبلهم، رداً على حالة السخط التي أبداها المواطنون من عملية الإفراج عنه كونه أحد أبرز المؤيدين للتحالف من داخل صنعاء الواقعة تحت سيطرتهم.

وقال الشامي في منشور على صفحته بالفيسبوك إن لا قلق من الإفراج عنه، موضحاً ذلك بالقول “مررنا في مسيرتنا القرآنية بأحداث ومواقف كثيرة مشابهة لما حصل مع المدعو (خالد الرويشان) وكان يصادف أن يكون المجرم في بعض الحالات وضيعاً وفي البعض الآخر وجيها ولم يكن إخراجهم من جهتنا بعد اعتقالهم وساطة وعبثاً كما يظن البعض, بل استجابةً لمطالب حاضنة قبلية ينتمي إليها الشخص, لا ترى في جُرم صاحبها موقفاً يستدعي السجن أو غيره من العقوبات”.

وأشار إلى أن “البعض من الحواضن ليست مدركة وواعية بجرم صاحبها لعدم تمكن الثقافة القرآنية من وعيها وتظن العقوبة أو عدم الاستجابة لمطالبها إساءة وعدم احترام لها, ولغيرها من الأسباب لا داعي لذكرها”.

واستطرد: وكان الحل الأنسب لتجريد مثل هذه العينات من المجرمين هو الاستجابة ولكن بشرط (أن يتعهد ويطبع وجهه ويلتزم أمام حواضنه بعدم تكرار جريمته وإن عاد فلا لوم علينا) ولم نندم بفضل الله على كل خطوة خطتها القيادة, وربحنا من خلال هذه الاجراءات رضا هذه الحواضن المخدوعة والملبس عليها, وكنا نجزم بأن معظم هؤلاء المجرمين لن يستطيعوا الالتزام وسينقضون العهد ويمكن الله منهم ويتم إجراء العقوبة ولكن بعد أن يتم تجريدهم من تعاطف حواضنهم القبلية, بل أن الكثير من الحواضن تبرأت ممن تعاطفت معهم, والأمثلة كثيرة وما يوم عفاش منكم ببعيد.

وكان الحوثيين اعتقلوا الرويشان أمس على خلفية تأييده العلني للتحالف، وتم الإفراج عنه بعد وساطة من مشائخ خولان التزموا خلالها لرئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط. بضمان تسليمه للأجهزة الأمنية في حال عاود ممارسة تأييده للتحالف، حسب ما أفادت مصادر مطّلعة.

لا قلق..مررنا في مسيرتنا القرآنية بأحداث ومواقف كثيرة مشابهة لما حصل مع المدعو (خالد الرويشان) وكان يصادف أن يكون…

Posted by ‎الدكتور احمد مطهر الشامي‎ on Monday, April 20, 2020

You might also like