كل ما يجري من حولك

انتشار سموم قاتلة وأوبئة فتاكة باليمن أخطر من ” كورونا “

1٬004
انتشار سموم قاتلة وأوبئة فتاكة باليمن أخطر من " كورونا "

 

في خطوة ليست الأولى من نوعها وكواحدة من السموم التي تم الكشف عنها مرارا في السوق المحلية دون وجود رقيب أو ضابط لمنعها .. كشفت مصادر طبية عن دخول مادة سامة إلى السوق المحلية في اليمن باعتبارها “كحول – اسبرت طبي”، ويتم تداولها في معظم صيدليات اليمن

وأكدت المصادر أن كمية كبيرة من مادة “الميثانول” السامة دخلت إلى السوق المحلية باليمن، حيث يتم تداولها وبيعها في السوق على أنها مادة “ايثانول”، “كحول – اسبرت طبي”، فيما هي مادة سامة وتؤدي إلى الوفاة.

واستغربت المصادر من دخول مثل هذه المادة وتداولها وعرضها للبيع على رفوف الصيدليات التي يتوجب أن يكون عاملوها حاصلين على شهادة طبيب صيدلاني ويعلم ماهية الأدوية والمطهرات والكحول الطبية التي يتم بيعها

وشهدت الأيام القليلة المنصرمة معظم مناطق البلاد عشرات الوفيات، كشفت التقارير الطبية أنها ناتجة عن تعاطي مادة “الميثانول” السامة.

الهيئة العليا للأدوية، بعدن دعت الخميس، في تعميم صادر عنها، كافة مستوردي الأدوية وتجار الجملة والصيدليات والمرافق الصحية للتحري من مصادر هذه المادة والشراء من مصادر موثوقة ومرخصة.

وأكدت في تحذيرها , الذي يرى مراقبون أنه جاء متأخرا، على مستوردي الأدوية بضرورة التحري عند استيراد مثل هذه المواد بحيث تكون عبر جهات رسمية مرخص لها من الهيئة ذاتها، أو عبر المستوردين المرخص لهم بذلك

وبحسب أطباء ومراقبين فإن المسؤول الأول عن دخول مثل هذه السموم هي الشرعية وتحالف الحرب على اليمن بقيادة السعودية على اعتبار أن المنافذ البرية والبحرية والجوية واقعة تحت سيطرتها وأن انتشار مثل هذه المواد وبصورة كبيرة يتواجد بالمحافظات الساحلية وفي مقدمتها محافظة عدن , جنوب اليمن , الواقعة تحت سيطرتهم .

الى ذلك , وبحسب تقارير محلية , تنتشر في الأسواق اليمنية العديد من المنتجات الغذائية التي تحمل أكثر من تاريخ ( انتاج وانتهاء ) وبداخلها طعم أو لون مغير كما هو حال منتجات الحليب ومشتقاته ومواد غذائية أخرى قادمة من السعودية وبعض دول الخليج عبر منفذ الوديعة ويرى اقتصاديون أن استقدام تلك المواد التي يفترض أن تكون موادا غذائية وبتلك الطريقة يحولها الى سموم منتشرة في الأسواق المحلية اليمنية وتتسبب بالكثير من الأمراض المسرطنة نتيجة سوء التخزين والتلاعب في تواريخ انتهائها الواضح على معظمها .

وكانت الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس في صنعاء وكذا عدد من مكاتب الصناعة في عدن وحضرموت ومأرب وريمة وذمار قد حذرت في بيانات سابقة من تواجد أصناف لمواد غذائية منتهية الصلاحية ويتم تداولها بتواريخ انتهاء معمولة ( مزورة ) بالإضافة الى وجود مواد تباع بالأسواق المحلية لا تصلح للاستخدام نتيجة سوء تخزينها .

ومؤخرا اتلفت السلطات المحلية بصنعاء 35 طن من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية التي قالت أنه تم ضبطها في محلات تجارية بالعاصمة صنعاء .

الى ذلك كان مكتب الصناعة بحضرموت قد حذر في بيان سابق له من دخول منتجات غذائية تالفة عبر منفذ الوديعة الحدودي وأن سوء تخزينها يجعلها غير صالحة نهائيا .

وتنشر بالأسواق اليمنية , بحسب تقارير محلية , العديد من الأصناف لمنتجات دوائية وغذائية لا يتم التعرف في بعضها على تاريخ انتاج وانتهاء أو تحمل أكثر من تاريخ أو منتفخة بشكل واضح ما يدلل على سوء تخزينها وما بين الحين والاخر يتم ضبط العديد من تلك الأصناف خاصة مع قدوم شهر رمضان .

YNP ـ تقرير / رفيق الحمودي

You might also like