كل ما يجري من حولك

الحوثيون يكشفون فضائحَ جديدة عن السماح للسعودية بشن غارات على اليمنيين (تفاصيل)

996

متابعات..|

استمراراً لمسلسل ما أسمته سلطة صنعاء بكشف الفضائح الأمريكية في تدمير الدفاعات الجوية اليمنية.. صرّح مصدرٌ أمني رفيع المستوى في سلطة صنعاء أنه سيتم توزيع مقاطع جديدة على وسائل الإعلام، تثبت تورط أمريكا في تدمير الدفاعات الجوية اليمنية ما بين الأعوام 2007م وَحتى 2014م

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بصنعاء أن الولايات المتحدة الأمريكية دأبت في سياستها تجاه اليمن إلى إفقاده مصادر القوة حتى يصبح سهل المنال من خلال التركيز على تجميع وتعطيل وتدمير كُـلّ ما له صلة بالدفاعات الجوية للجمهورية اليمنية.

وأكّـد المصدر أن ما سيعرض ليس إلا جانبا واحدا من ممارسات الولايات المتحدة الأمريكية الإجرامية لاطلاع الرأي العام على حقيقة الدور الأمريكي تجاه اليمن والشعب اليمني.

وبحسب تقارير أمنية من سلطة صنعاء وما كشفته معلومات استخباراتية فقد تواصلت عملية التدمير للدفاعات الجوية اليمنية وخصوصاً في فترة حكم المستقيل هادي حيث أتلف هادي عدداً كبيراً من هذه الأسلحة وخصوصاً تواجد ما يسمى لجنة هيكلة الجيش التي كن يشرف عليها الأمريكيين

وكان قد كشف مصدر أمني في حكومة صنعاء أن مسؤولين أميركيين حاولوا الضغط على الحكومة اليمنية أيام حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح من أجل تدمير صواريخ الدفاع الجوي.

وأضاف المصدر أن وفداً أميركاً توجّـه للقاء مسؤولي وزارة الدفاع خلال حكم صالح، والضغط عليهم لتسليم الصواريخ تمهيداً لإتلافها، غير أنهم قوبلوا بالرفض، وتولى وكيل جهاز الأمن القومي حينها عمار محمد صالح إقناع مسؤولي وزارة الدفاع بسحب الصواريخ وإتلافها بمساعدة أميركا.

وبحسب المصدر، فإن الوفد الأميركي بدأ بجمع الصواريخ وتعطيلها منذ آب/أغسطُس 2004، واتفق على مواصلة المفاوضات عبر جهاز الأمن القومي كون وزارة الدفاع آنذاك رفضت التعاطي مع هذه المفاوضات.

وجرى تدمير صواريخ الدفاعات الجوية بمساعدة من شركة “رونكو” الأميركية المتخصصة في التعامل مع المتفجرات والتي تعاقدت مع وزارة الخارجية الأميركية لتولي عملية التفجير، بحسب المصدر نفسه.

وفجرّت الدفعة الأولى من صواريخ الدفاعات الجوية وعددها 1161 صاروخاً، بمنطقة الجدعان بمحافظة مأرب بتاريخ 28 شباط/فبراير 2005

ولاحقاً في عام 2009 تمّ تدمير الدفعة الثانية وقوامها 102 صاروخ في قاعدة عسكرية بوادي حلحلان بمأرب، معظمها من صواريخ سام 7 ستريلا وَسام 14 وصاروخين من طراز سام 16، بالإضافة إلى 40 قبضة خَاصَّة بإطلاق صواريخ الدفاعات الجوية المحمولة على الكتف، و51 بطارية صواريخ.

وبالمجمل، تم إتلاف 1263 صاروخ دفاع جوي، و52 قبضة إطلاق محمولة على الكتف، و103 بطارية صواريخ.

واعتبر المصدر الأمني الذي كشف هذه المعلومات، أن هذه الحقائق تكشف جانباً واحداً من الدور الأميركي التدميري في اليمن فيما يخصّ الدفاعات الجوية فقط، متهّماً الولايات المتحدة بتدمير منظومات الدفاعات الجوية اليمنية خلال حكم صالح.

ويرى مراقبون أن ما تم الكشف عنه حتى الآن يعد أرقاما مخيفة تثيت حجم الدمار الذي صنعته أمريكا بحق اليمنيين وبالتآمر مع النظام السابق

فيما يرى خبراء عسكريون أنه ورغم ما تم تدميره من دفاعات جوية ورغم الحرب المفروضة على اليمن من قبل دول التحالف بقيادة أمريكا والسعودية الا أن سلطة صنعاء استطاعت أن توجد منظومة دفاع جوي جديدة ومنظومة صواريخ وطيران مسير استطاعت من خلاله تغيير معادلة الحرب المفروضة على اليمن وتتحول من دولة مدافعة إلى دولة مهاجمة.

YNP ـ رفيق الحمودي

صنعاء تعلن فضائح جديدة لتورط أمريكا في تدمير الدفاعات الجوية وأرقام مخيفة

 

You might also like