كل ما يجري من حولك

تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن وفاة الملك سلمان واعتقال الأمراء والفوضى الخفية في السعودية

1٬886

تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن وفاة الملك سلمان واعتقالات الأمراء والفوضى الخفية في السعودية

تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن وفاة الملك سلمان واعتقالات الأمراء والفوضى الخفية في السعودية

تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن وفاة الملك سلمان واعتقالات الأمراء والفوضى الخفية في السعودية

متابعات..|

تتضارب الأنباء حول صحة الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك السعودية الذي لم يظهر على وسائل الاعلام منذ أشهر فيما تستمر حملة الاعتقالات بالسعودية واختفاء

عدد من أفراد الأسرة المالكة وتتناقل وكالات الأنباء عمليات اعتقال الأمراء من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.. وكالة رويترز وكشفت عن تفاصيل قالت أنها جديدة بشأن حملة الاعتقالات بالسعودية التي طالت أمراء كبارا من الأسرة المالكة أحدهم شقيق الملك سلمان بن عبد العزيز

ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر، احتجاز الأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك، والأمير محمد بن نايف ابن شقيق الملك، في العملية الأخيرة، بدعوى تخطيطهم لانقلاب، وهم متهمون بـالخيانة.

وقال مصدران، أحدهما من المنطقة، إن احتجاز الأمير محمد بن نايف وأخيه غير الشقيق نواف كان أثناء وجودهما في مخيم خاص في الصحراء،، أمس الجمعة.

وقال المصدر الإقليمي إن محمد بن سلمان (34 عاماً) ولي العهد والحاكم الفعلي للبلاد اتهمهم بإجراء اتصالات مع قوى أجنبية، منها الأميركيون وغيرهم، لتنفيذ انقلاب.

واعتبر المصدر أن بن سلمان عزز بهذه الاعتقالات قبضته على السلطة بالكامل. انتهى الأمر بعملية التطهير هذه، مُشيراً إلى أنه لم يعد أمامه الآن أي منافسين يمكن أن يعترضوا على اعتلائه العرش.

وذكر المصدر الإقليمي أن الملك سلمان وافق على عملية الاحتجاز الأخيرة، وقال وقّع الملك على أمر الاعتقالات

وتجنب الأمير أحمد بن عبد العزيز إلى حد كبير الظهور في مناسبات عامة منذ عودته إلى الرياض في أكتوبر/تشرين الأول 2018، بعد أن أمضى شهرين ونصف الشهر في الخارج، وقال متابعون للشأن السعودي إنه لم يبدر منه ما يدل على استعداده لتولي الحكم.

وقالت مصادر في وقت سابق إن الأمير أحمد كان واحدا من ثلاثة أشخاص فقط في هيئة البيعة، التي تضم كبار أعضاء أسرة آل سعود الحاكمة، عارضوا انتقال ولاية العهد للأمير محمد بن سلمان عام 2017.

أما الأمير محمد بن نايف فتقول مصادر إن تحَرّكاته تخضع لقيود ومراقبة منذ الإطاحة به كولي للعهد من قبل ولي العهد الحالي.

وتحَرّك الأمير محمد بن سلمان لتعزيز سلطته منذ إزاحة الأمير محمد بن نايف عن ولاية العهد عام 2017. وفي وقت لاحق من ذلك العام، احتجز بن سلمان عددا من أفراد الأسرة المالكة وشخصيات سعودية بارزة أُخرى داخل فندق ريتز كارلتون بالرياض على مدى شهور، في حملة أحدثت صدمة في الداخل والخارج.

ويثير ولي العهد السعودي استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة. وذكرت مصادر أن بعض منتقديه شككوا في قدرته على قيادة البلاد بعد أن قتلت عناصر سعودية الصحفي البارز جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018 وبعد أكبر هجوم على البنية التحتية النفطية بالمملكة الذي وقع العام الماضي.

وقالت المصادر إن أفرادا من الأسرة المالكة يسعون لتغيير ترتيب ولاية العرش ويعتبرون الأمير أحمد، شقيق الملك سلمان الأصغر وشقيقه الوحيد الباقي على قيد الحياة، خيارا ممكنا يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

ولم تعلق السلطات السعودية على أمور ولاية العرش أَو الانتقادات الموجهة لقيادة ولي العهد، غير أن سعوديين مطلعين ودبلوماسيين غربيين يستبعدون أن تعارض الأسرة ولي العهد في حياة الملك البالغ من العمر 84 عاما، إدراكا منها بأن من المستبعد أن ينقلب على ابنه المقرب الذي أوكل إليه معظم مهام الحكم.

من جانبه كشف المغرد السعودي الشهير مجتهد عن تطورات جديدة متعلقة بما حدث في السعودية بعد اعتقال عدد من الأمراء البارزين.

وقال “مجتهد” في تغريدةٍ إن سلمان بن عبدالعزيز توفي أَو يحتضر”.

وأضاف أن المعتقلين من العائلة بالعشرات وليس فقط الأمير أحمد وأبناء نايف.

وذكر أن الموظفين في الديوان والقصر والحرس الملكي أُخبروا أن الملك لا يمكن الوصول إليه لأسباب صحية.

وأفاد أن ولي العهد محمد بن سلمان ينوي إعلان بيان منسوب للملك بالتنحي وتنصيبه ملكا.

كما كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، عن استمرار حملة الاعتقالات التي نفذها ولي العهد محمد بن سلمان ضد عمه الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان، والأمير محمد بن نايف ابن شقيق العاهل السعودي، والأمير نواف بن نايف.

وقال مجتهد في تغريدة له إن محمد بن سلمان اعتقل بعض الضباط في الأجهزة الأمنية والجيش والحرس الذين يعتقد أن لهم ولاء لأحمد بن عبد العزيز أَو محمد بن نايف”، مُشيراً إلى أن الحملة مستمرة لاعتقال غيرهم ممن يشك ابن سلمان في ولائهم لأمراء في السعودية.

الى ذلك قالت وكالة بلومبرغ عن مصدر قوله إن السلطات السعودية تتهم الأمير أحمد بن عبد العزيز والأمير محمد بن نايف، اللذين اعتقلتهما،، أمس الجمعة.

بتهمة الخيانة بالتخطيط لانقلاب في المملكة

ولفتت إلى أن الديوان الملكي أبلغ أعضاء مجلس المبايعة أن الأميرين أحمد بن عبد العزيز (78 عاما) ومحمد بن نايف (61 عاما) كانا يخططان لمحاولة انقلاب، مشيرة إلى أن اعتقالات الجمعة،، ستهز التسلسل الهرمي في المملكة بشكل كبير، لا سيما وأن الأمير أحمد هو شقيق الملك سلمان وهو آخر الأبناء المتبقين على قيد الحياة للملك المؤسّس للمملكة العربية السعودية عبد العزيز آل سعود، وكان ينظر إليه على أنه مرشح محتمل للعرش، كما أنه عضو بارز في مجلس المبايعة

وأشارت بلومبيرغ إلى أن الأمير أحمد ظهر قبل عامين في مقطع فيديو نادر يتحدث فيه مع متظاهرين في لندن، ما أثار الجدل حول الخلاف المحتمل في صفوف الأسرة الحاكمة. وفي أكتوبر 2018 عاد إلى المملكة بعد قضاء بعض الوقت في الخارج

ولفتت الصحيفة إلى أن العديد من أعضاء الأسرة الحاكمة في السعودية يتعهدون بالولاء لولي العهد الحالي محمد بن سلمان، إلا أن توطيده للسلطة أَدَّى إلى تهميش أَو إبعاد أقارب آخرين

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قالت إن حراسا من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء ذهبوا إلى منزلي الأميرين واعتقلوهما وفتشوا منزليهما، مشيرة إلى أنه قد وجهت لهما تهمة “الخيانة”، وأن عقوبة هذا الفعل هو السجن مدى الحياة، وقد تصل إلى الإعدام

مراقبون يرون أن مؤشرات الفوضى بالسعودية بدأت تلوح بالأفق وأن حملة الاعتقالات لم تشمل فقط أمراء السعودية ولكن أَيْـضاً قادة أحزاب وتيارات سياسية من دول مجاورة مقيمين بالسعودية كاعتقال رئيس حزب الاخوان المسلمين (الإصلاح) وقيادات من حكومة الشرعية اليمنية المقيمين بالرياض.

YNP – تقرير – رفيق الحمودي

حقيقة وفاة سلمان وتفاصيل اعتقالات الأمراء والفوضى بالسعودية

 

You might also like