كل ما يجري من حولك

استقالة مسؤول سوداني رفيع من (أعلى سلطة في البلد) بسبب “فضيحة الخيانة” بلقاء البرهان نتنياهو

691

 

قدم رشاد فراج السراج -مديرُ السياسية الخارجية بالمجلس السيادي السوداني (أعلى سلطة في البلد)-  استقالته، على خلفية لقاء رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشادت حركة “الجهاد الإسلامي”، بما وصفته “الموقف القومي الحر” لـ مدير إدارة السياسة الخارجية بمجلس السيادة الانتقالي السوداني، رشاد الطيب السراج، إثر تقديم استقالته.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة أنور أبو طه، إن قرار الاستقالة الذي اتخذه السراج رفضاً للتطبيع يأتي إعلاءً لـ”صوت الأصالة العربية في وجه التردي السياسي الذي تنحدر معه المواقف بحثاً عن المصالح الآنية الضيقة”.

وتوجه بـ”التجية للشعب السوداني”، معتبراً أنه “عبّر عن رفضه لكل أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني”.

أبو طه أشار إلى أن الشعب السوداني “أبى أن يتنكر لفلسطين في مرحلة يتمايز فيها أهل الحق في وجه الباطل”.

وكان مدير إدارة السياسة الخارجية في مجلس السيادة السوداني رشاد فراج الطيب السراج، أعلن اليوم الأربعاء، استقالته من منصبه.

وجاءت استقالة السراج كرد فعل على اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في أوغندا، الاثنين الماضي.

هذا وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ “الطائرات الإسرائيلية تستطيع الطيران من فوق السودان”.

من جهته، قال البرهان، أمس الأربعاء، إنّ “السلطة الفلسطينية نفسها تعترف بـ”إسرائيل””. وذكر أنه سيتمّ تشكيل لجنة من مجلسي السيادة والوزراء لدرس مزايا وعيوب العلاقة مع “إسرائيل”.

كما لفت إلى أنّ الاتصالات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو بدأت منذ 3 أشهر لمناقشة ما يمكن أن يستفيد منه السودان.

وفي وقت سابق، رحّب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، اليوم الأربعاء، ببيان رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان،  الذي صدر بعد لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين بنتنياهو.

واعتبر حمدوك أنّ “العلاقات الخارجية هي من صميم مهام الحكومة وفق الوثيقة الدستورية”، مشدّداً على “التزامه بالعمل لإنجاز مطالب المرحلة الانتقالية في السودان”.

وكان البرهان أصدر، يوم الثلاثاء، بياناً يشير فيه إلى أنّ هدف الاجتماع مع نتنياهو من أجل  “حماية الأمن الوطني السوداني”، خصوصاً أنّهما اتفقا على بدء “التعاون المشترك” الذي من شأنه أن يؤدي إلى “تطبيع العلاقات” بين السودان و”إسرائيل”.

استقالة مسؤول سوداني رفيع على خلفية لقاء البرهان نتنياهو

 

You might also like