كل ما يجري من حولك

كاتب سعودي مقرَّب من بن سلمان ينصحُ الفلسطينيين بالخضوع والتفريط في أرضهم: “إقبلوا وإلا فالفناء في انتظارِكم”

608

أثار الكاتب السعودي المتصهين والمقرب من الديوان الملكي محمد آل الشيخ، جدلاً واسعاً بدعوته الفلسطينيين للخضوع والقبول بصفقة القرن المشبوهة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتفاق مع نتنياهو.

وكتب “آل الشيخ” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) متطاولا على الشعب الفلسطيني:”اقسم برب البيت لو ان النضال في القضايا السياسية يمكن تحقيقه بالشتم والسب وسلاطة اللسان  لاصبح الفلسطينيون قوة عظمى”.

 

وتابع مطالبا الفلسطنيين بوقاحة أن يتنازلوا ويفرطوا في أرضهم:”ايها الفلسطينيون اقبلوا بالقليل  لأنه هو المتاح والا فإن الفناء في انتظارككم”

وأثارت تغريدة الكاتب السعودي غضبا واسعا على تويتر، وهاجمته الشيخة القطرية لولوه بنت جاسم آل ثاني:”نصيحة الجبن غير مقبوله لأنها تصدر من رجل ضربت مصافي بلاده النفطية ولم تتخذ أي إجراء غير الصمت!!”

 

فيما رد عليه الباحث بشؤون الخليج فهد الغفيلي:”لو كنت تؤمن برب البيت الذي أقسمت به حق الإيمان، لما قلت أن الفناء بانتظار أهل فلسطين، لأن رب البيت وعد بإعادة فلسطين ومقدسها.أما إنكارك للسب الشتم والسب.. فأنت الأستاذ !!”

 

وفي هجوم حاد على الكاتب المتصهين كتب ناشط ثالث:”هل من الممكن اعتبار هذا الشيء  نوعا من البشر. انه لا يصلح الا  ان يكون ورق مراحيض للاستعمال الوسخ.”

وأعلنت الخارجية السعودية، عن “تقديرها” لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن “صفقة القرن” المزعومة، داعيةً إلى بدء مفاوضات مباشرة بين الفلسيطنيين والإسرائيليين.

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، الأربعاء، الماضي ونشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، تعليقا على إعلان ترامب عن خطة التسوية الأمريكية المزعومة.

وقالت الوزارة إنه “في ضوء ما تم الإعلان عنه (الصفقة المزعومة)، تجدد المملكة دعمها كافة الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية”.

وأضافت أن المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأردفت: “كما تشجع بدء مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة، ومعالجة أي خلافات بخصوص الخطة عبر المفاوضات”.

يُذكر أن السلطة الفلسطينية رفضت مرارا الشروع في مفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية، عقب قرار ترامب عام 2017 نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في خطوة لاقت انتقادات دولية.

وأعلن ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن، الثلاثاء، الماضي الخطوط العريضة للصفقة المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.

وتتضمن الخطة المكونة من 80 صفحة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

وجاءت تركيا في صدارة الدول التي بادرت بإعلان رفضها للصفقة المزعومة، فيما اعتبرتها إيران “بمثابة كابوس على المنطقة والعالم أجمع”.

وشددت قطر بوجه عام، دعمها أي جهود لتحقيق السلام الدائم “على أساس الشرعية الدولية”، كما دعت الأردن لسلام ينهي الاحتلال ويحفظ حقوق الفلسطينيين.

وفي حين اعتبرت الجامعة العربية الصفقة الأمريكية تهدر حقوق الفلسطنيين المشروعة، دعت القاهرة الجانبين إلى دراسة رؤية واشنطن، واعتبرتها الإمارات “نقطة انطلاق لعودة للمفاوضات”.

You might also like