كل ما يجري من حولك

إيران تتهم الرياض بالمشاركة في جريمة إغتيال الفريق سليماني

إيران تتهم الرياض بالمشاركة في جريمة إغتيال الفريق سليماني

531

متابعات:

أكّد السيد عباس موسوي المتحدث بإسم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن النظام السعودي شريك لأمريكا في جريمة اغتيال قائد قوة القدس الشهيد الفريق قاسم سليماني.

كلام الموسوي جاء رداً على التصريحات الأخيرة [لوزير الخارجية السعودي] في مقابلة مع قناة أمريكية، وقال في تصريحٍ له: “بما أن [السعودية] ترى نفسها في دور العراب لداعش والتنظيمات الارهابية، لذلك فإنها تتصور أن استشهاد قادة محور المقاومة بأوامر الرئيس الأمريكي الإرهابي، أدى إلى ضمان أمن التنظيمات الارهابية والحكومات الحاضنة للإرهاب”.

وأضاف موسوي: “أن يقوم [وزير الخارجية السعودي] بقلب جميع القوانين الدولية المحرزة، ويصف عملية اغتيال سافرة بأنها دفاع مشروع، فهذا يدعو إلى الأسف والإستياء”.

وتابع: “إن اغتيال الفريق الشهيد سليماني على يد الجيش الأمريكي الإرهابي على أراضي بلد آخر، وبدون التنسيق مع البلد المضيف وضد ضيف رسمي لذلك البلد إضافة إلى مسؤول رسمي لنفس البلد، وذلك في مطار مدني، فإنه وحسب تأكيد البلد المضيف إجراء يتعارض مع القوانين الداخلية للعراق وبالطبع يتعارض مع القوانين الدولية”.

المتحدث بإسم الخارجية شدّد على أن النظام السعودي وبدعمه هذا هو شريك “ترامب” في جريمته، وأردف بالقول أن “ما سيؤدي إلى تعزيز أمن المنطقة، هو خروج القوات الأجنبية المزاحمة والمتغطرسة، والتي تسلطت على مقدرات بعض الدول”.

وأشار إلى أن “السعوديين وفي تحالفهم مع إدارة ترامب الإرهابية والصهاينة القاتلين للأطفال، أدوا دوراً اساسياً في تأزيم المنطقة، وأبرز مثال على ذلك عدوانهم منذ سنوات على اليمن وارتكاب جرائم حرب ضد الشعب اليمني المضطهد الجرائم التي وثقتها منظمة الأمم المتحدة”.

وكان “وزير الخارجية السعودي” فيصل بن فرحان قال في مقابلة صحفية مع قناة “سي إن إن” الأمريكية أنه يتفق مع ما قاله وزير الخارجية الأمريكي، مايك “بومبيو”، حول ما وصفه “بتصرف أمريكا الشرعي للدفاع عن نفسها، في إشارة إلى عملية اغتيال الفريق سليماني. لافتاً إلى أن “بلاده دعت إلى التهدئة بعد ذلك وهدأت الأوضاع بالفعل”.

وأردف: “لم نرَ علامات ملموسة لتغير السلوك الإيراني”، مضيفاً: “الخطابات ليست إيجابية، لكننا سنواصل مطالبتنا لهم بالتصرف بطريقة تدعم الاستقرار الإقليمي”.

You might also like