مقتل العشرات من قوات هادي في مواجهات مع الحوثيين قبالة نجران

متابعات:

أعلن الناطق باسم قوات الحوثيين، العميد يحيى سريع، اليوم الثلاثاء، مقتل وإصابة العشرات من القوات الموالية للتحالف، بمواجهات قبالة قطاع نجران جنوب غربي السعودية.

وذكر ناطق قوات الحوثيين، العميد سريع في تصريح، أن المرتزقة (قوات هادي) نفذت، منتصف الليلة الماضية، بغطاء جوي من طيران التحالف، هجوماً واسعا في صحراء الأجاشر التابعة إداريا لمديرية خب والشعف في محافظة الجوف الحدودية مع قطاع نجران جنوب غربي السعودية”.

وأضاف أن الجيش واللجان الشعبية استدرجوا مجموعات من القوات المعادية إلى كمين نوعي خلال المواجهات، ما أدى إلى مقتلهم.

وأكد سريع، صد الزحف المكثف لقوات هادي الذي استمر حتى صباح اليوم، وتكبيد المهاجمين عشرات القتلى والجرحى، وإعطاب 11 آلية.

إدارة مطار صنعاء الدولي تنفي وجود منصات لإطلاق الصواريخ في مرافقه

متابعات:

نفت إدارة مطار صنعاء الدولي، وجود منصات لإطلاق الصواريخ أو أي تواجد عسكري في مرافقه.

ونقلت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين، عن مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي، أن “المطار مدني ويستخدم للرحلات الجوية المدنية والمساعدات الإنسانية والإغاثية للمنظمات التابعة للأمم المتحدة والدولية”.

وبيَن أن “طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تصل وبشكل يومي إلى مطار صنعاء وتُقدم لها الخدمات المعمول بها في كافة المطارات وبحسب المعايير الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولية الايكاو”.

واستغرب المصدر من تصريح ناطق التحالف، معتبراً أنه “يهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي وإجهاض أي محاولات أو مطالب لفتح المطار”.

وأكد “جاهزية مطار صنعاء لاستقبال كافة الرحلات المدنية والإنسانية في حال تم رفع الحظر عنه”.

ودعا المصدر “مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الضغط على التحالف لفتح المطار وبصورة عاجلة لإنقاذ المرضى الذين ينتظرهم مصير مجهول بسبب عدم توفر الخدمات الطبية والأدوية التي تأتي عبر الجو”.

الديمقراطيون يطلقون معركة عزل ترامب

متابعات:

أطلقت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، يوم الاثنين، تحقيقاً جديداً في احتمال عرقلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسير العدالة، في عملية قد تهدد بعزله في حال ثبوت التهم.

وبموجب هذا التحقيق فإن رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب، جيري نادلر، سيقود أي إجراءات تتعلق بإقالة ترامب إذا ثبتت الاتهامات.

من جانبه اعتبر الرئيس الأمريكي التحقيقات الديمقراطية “حملة كاذبة” ضده، لكنه في نفس الوقت تعهد بـ “التعاون”.

وطلب نادلر وثائق من 60 شخصاً وكياناً قريبين من الرئيس ترامب، ومن بينهم وزارة العدل والبيت الأبيض ومنظمة ترامب، بشأن انتهاكات ارتكبها مستفيداً من منصبه.

وقال نادلر لمحطة تلفزيون (إيه.بي.سي)، الأحد: إن “اللجنة تريد الحصول على وثائق من وزارة العدل، ونجل ترامب، وكبير المسؤولين الماليين في مؤسسة ترامب آلين ويسيلبرغ، ضمن آخرين”.

وأضاف: “سنفتح تحقيقات بشأن إساءة استخدام السلطة والفساد، وعرقلة سير العدالة”، موضحاً: “مهمتنا هي حماية القانون”.

وفي شأن عرقلة العدالة، استشهد نادلر بقرار ترامب إقالة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)، الذي كان يرأس وقتها التحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016، واحتمال وجود تواطؤ بين حملة ترامب وموسكو.

وانتقل الإشراف على التحقيق إلى المحقق الخاص روبرت مولر، المتوقع أن يسلم نتائجه إلى وزير العدل خلال أسابيع.

ويسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب، وتعني التحقيقات التي أطلقوها اليوم بدء مسار جدي لعزل ترامب من منصبه.

ويأتي تحقيق نادلر، بالإضافة إلى تحقيقات موازية في رئاسة ترامب من قبل لجان الرقابة والمخابرات في مجلس النواب، علامة على أن بنية التحقيق السياسي في سلوك الرئيس قد اكتملت، إلى جانب التحقيقات القانونية التي يقودها مولر والمدعون العامون في نيويورك.

ووصلت محنة ترامب إلى ذروتها الأحد الماضي، عندما أدلى محاميه السابق مايكل كوهين بشهادته أمام الكونغرس، مما عمّق أزمة الرئيس السياسية قبيل صدور تقرير المدعي الخاص روبرت مولر، الذي يحقق في التدخل الروسي.

وحتى لو لم يتوصل تقرير مولر إلى ما يورط الرئيس، فإن شهادة كوهين توضح أن لدى ترامب متاعب قانونية، ستؤثر على ولاية رئاسته وقد تمتد إلى أبعد من ذلك.

عضو في البرلمان العربي: الخصم الرئيس للأمة هو “الكيان الصهيوني” وليس إيران

متابعات:

أكد ظافر العاني، عضو البرلمان العربي عن دولة العراق، أن “التطبيع مع إسرائيل يجد رفضا عربيا شعبيا كبيرا ويعتبر انقلابا على المبادرة العربية للسلام التي تفترض أن تقوم إسرائيل بعدد من الخطوات قبل أن يكون هناك ثمة تطبيع معها أو إلغاء لقرارات المقاطعة”.

وأشار العاني في لقائه مع برنامج “عالم سبوتنيك” المذاع على راديو “سبوتنيك”، إلى أن “بعض الدول العربية من واقع حياتها السياسية اتخذت قرار التطبيع لكنها لا تعبر عن الجامعة العربية والبرلمان العربي الذي أكد موقفه من القضية الفلسطينية خاصة في الاجتماع الأخير”.

وذكر أنه “في الفترة الأخيرة بدا وكأن هناك حملة تطبيع واضحة مع إسرائيل من دون أن يكون هناك إجماع عربي على الموضوع”، موضحا أن هذا “يعتبر عدم التزام بكل مقررات الجامعة العربية السابقة وقرارات المقاطعة العربية”.

وقال إن “هناك محاولة لاستبدال العدو الصهيوني بإيران”، مشيرا إلى أن “إيران لديها مواقف سلبية تجاه الأمة العربية لكن هذا لا يدعو على الإطلاق لتجاهل الخصم الرئيسي لأمتنا وحرب الوجود التي نخوضها مع الكيان الصهيوني وليس مع أي طرف آخر”.

وأضاف: “خلال الأسابيع الماضية شهدنا عددا من اللقاءات جرت بين مسؤولين إسرائيليين وقادة مسؤولين في الدول العربية والبعض منهم وضع مبررات لهذا الموضوع”.

وأكد أن “التطبيع ليس عاديا ويصطدم بالإرادة الشعبية العربية التي لا تزال تنظر لإسرائيل باعتبارها عدوا رئيسيا للأمة العربية ولذلك يجري التطبيع بشكل سري وليس هذا في مصلحة العرب في هذا التوقيت بالذات حتى تقوم إسرائيل بتعهداتها تجاه الشعب الفلسطيني والأمة العربية”.

فضائح قضية «باركليز» وعلاقة ابن جاسم وجينكنز السريّة

متابعات:

تواصلت جلسات قضية رشوة بنك «باركليز» البريطاني التي هزت الأوساط الاقتصادية والرأي العام في بريطانيا، باستجواب الشاهد توم كلاريس المسؤول عن إدارة الثروات في البنك، الذي كشف عن علاقة خاصة وشخصية بين رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم وروجر جينكنز والتي سهلت حصول ابن جاسم على رشوته.

ونقلت وسائل إعلام أن المحكمة بدأت بقراءة نص أقوال كلاريس في عام 2016، إذ قال كلاريس: «جزء من عملي هو الحفاظ على سرية الأسعار والأرقام الخاصة بالأسهم والسندات لحساسيتها من أجل الإبقاء على التنافسية السوقية».

وفجر المفاجأة أمام المحكمة بقوله: «استراتيجيتنا كانت مبنية على توفير مستثمر رئيسي يقوم بضخ الكمية الأكبر من رأس المال، وفي هذه الأثناء كان روجر جينكنز على علاقة جيدة برئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم ورئيس مجلس إدارة هيئة استثمار قطر، وقد تعرف جينكنز على حمد بن جاسم عن طريق زوجة جينكنز».

وأضاف في أقواله أمام المحكمة: فيما يخص هذا الموضوع أنا لدي وثائق مكتوبة وبالإضافة إلى ما تمّ عرضه علي في التحقيق، ولكني لا أستطيع أن أتذكر كل الأحداث بدقة، حيث إنها كانت منذ فترة بعيدة.

رداً على تحركات الزبيدي.. “باعوم” يعقد إتفاقاً لتنظيم مؤتمر للقضية الجنوبية خلال شهر رمضان في أسبانيا

متابعات:

التقى رئيس مجلس الحراك الثوري، فادي باعوم، برئيس الكتلة البرلمانية الكتالونية، جوزيب ماريا فورنيه، وعدد من أعضاء الكتلة على رأسهم النائبة من أصل عربي، الدكتورة سلوى الغربي، وسكرتير التواصل في الحزب الاشتراكي الكتالوني، محمد احسيسن، وعضوة مؤسسة يورو عرب، نادية زريوح.

وتحدث باعوم عن الحراك الجنوبي ونشأته ونضال أبنائه لاستعادة دولتهم، معبراً عن شكره وتقديره لدعوة البرلمان الكتالوني وأعضائه، ومشيداً بمبادرتهم التي تعكس وعياً حضارياً وإنسانياً راقياً.

كما وجه لهم دعوة لزيارة قيادات وأعضاء الحراك الجنوبي في المنفى، مؤكداً رغبته في التعاون مع الجانب الكتالوني لدعم حق الشعوب وتطلعاتها في الحرية والأمن والاستقرار.

واتفق الجانبان على “تنظيم مؤتمر في البرلمان الكتالوني للتعريف بالقضية الجنوبية، ونضال الشعب الجنوبي، في شهر رمضان المقبل”.

من جانبه، عبرّ رئيس البرلمان الكاتلوني، فورنيه، عن “أسفه الشديد على الحرب والدمار والمأساة الإنسانية التى يعانيها الشعب اليمني”.

وأكد فورنيه على “تعاطفهم مع الشعب الجنوبي واستعدادهم للتعاون والتأزر مع الحراك الثوري، وعقد الاتفاقيات، وتبادل الاتصالات”، مشيراً إلى أن “كاتلونيا تعاني مشكلة مع السلطة المركزية في مدريد، قد تكون شبيهة بالقضية الجنوبية”.

وشدد رئيس الكتلة النيابية الكتالونية حرصه على إيصال صوت الشعب الجنوبي وتبني مطالبه لدى الحكومة الإسبانية، موضحاً أن “البرلمان الكتالوني عند معرفته بأي قضية إنسانية فإنه يعقد مشاورات برلمانية جادة ورسمية، تستدعي التصويت والمصادقة، وفي حال حصولها على أغلبية الأصوات فإنه يتم إعداد وثيقة بها، تحدد سياسيات الحكومة الكتالونية تجاها، وهكذا مع كافة القضايا الوطنية والإنسانية”.

جدير بالذكر أن هذه المساعي التي يقوم بها القيادي في الحراك فادي باعوم، تأتي ردا على التحركات التي يقوم بها عيدروس الزبيدي، الذي يسعى لتحويل القضية الجنوبية إلى أداة بيد الإمارات؛ لتنفيذ أجنداتها، وتمرير مشاريعها الاحتلالية في جنوب اليمن.

“نيويورك تايمز”: إدارة ترامب تعمل سراً لتزويد نظام آل سعود بمفاعلات نووية

متابعات:

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الدور الذي تلعبه الإدارة الأمريكية ولاسيما في مساعي وطموحات نظام آل سعود للحصول على برنامج نووي.

وجاء في مقال للكاتب نيكولاس كريستوف نشرته الصحيفة: إن صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنير ذهب بشكل سري إلى الرياض هذا الأسبوع للاجتماع بولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان مع التغطية التامة على ما دار خلال اللقاء.. والسؤال الذي نحاول الحصول على إجابته من البيت الأبيض هو هل ناقش الطرفان المساعدة الأميركية في برنامج نووي سعودي.

وتابعت الصحيفة: إن من بين الصفقات الرعناء ومنعدمة الضمير التي عقدها الرئيس دونالد ترامب خلال العامين الماضيين تعتبر خطته لبيع مفاعلات نووية قد تستخدم في تصنيع أسلحة نووية إلى السعودية هي الأكثر إثارة للصدمة.

ولفتت الصحيفة إلى الموقف النفاقي البغيض الذي يتبعه ترامب حيث يحاول الضغط على كوريا الديمقراطية وإيران للتخلي عن البرنامج النووي وهو الآن قد يكون يقدم المساعدة للرياض للحصول على برنامج مماثل، مشيرة إلى أن هذه سياسة بغيضة ملوثة بكم هائل من صراع المصالح وكوشنير متورط فيها.

وأوضحت الصحيفة أن أعمال عائلة كوشنير التجارية كانت تعاني من مشاكل مادية بسبب صفقة استحواذ ضخمة قام بها الأخير غير أن مجموعة شركات تدعى “بركفيلد أسيست مانجمينت” أنقذت الوضع بصورة عجائبية ودفعت نحو مليار دولار ليتبين فيما بعد أنها تمتلك شركة “واشنطن هاوس الكتريك” للخدمات النووية والتي تسعى لبيع مفاعلات نووية للرياض.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن هذه الفوضى بشأن المفاعلات النووية بدأت تقريباً مع انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة عندما قامت مجموعة من مسؤولي الأمن القومي الأميركي المتقاعدين بوضع خطة للإثراء من خلال بيع مفاعلات طاقة نووية لآل سعود من بينهم مايكل فلين مستشار ترامب للأمن القومي وقد وضعوا في البداية خطة لأربعين مفاعلاً نووياً في السعودية وذلك بحسب تقرير للجنة الإصلاح والمراقبة في مجلس النواب الأميركي غير أن الخطة عدلت لتبدأ ببناء بضعة مفاعلات.

ونشرت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية تفاصيل التقرير الذي أصدرته لجنة الإصلاح حول قيام ترامب بالإشراف شخصياً على خطة سرية تسرع من نقل تكنولوجيا طاقة نووية حساسة إلى السعودية وفتحت تحقيقاً حول مخاوف واسعة من سعي البيت الأبيض لبناء مفاعلات نووية في عدة مناطق بالسعودية.

وأفاد التقرير الذي أطلعت الشبكة على تفاصيله بأن ترامب وفريقه الرئاسي دفعوا عدداً من الشركات التابعة لهم لنقل تكنولوجيا حساسة إلى السعودية، لافتاً إلى أن مساعي ترامب في هذا الاتجاه لا تزال مستمرة.

وكان أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد اقترحوا مشروع قرار يطالب بمنع أي اتفاق لتبادل التكنولوجيا النووية الأميركية مع نظام آل سعود يمكنها من صناعة سلاح نووي.

ويمنع القرار في حال الموافقة عليه أي اتفاق أمريكي للتعاون النووي المدني مع السعودية لتخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة البلوتونيوم الذي تنتجه المفاعلات وهما وسيلتان يتم استخدامهما في صنع أسلحة نووية.

ما هو الخلاف الذي أدّى إلى فشل قمة ترامب وكوريا الشمالية

متابعات:

السؤال المحوري هو هل يعقل أن يملك أي فرد، مهما علا شأنه، ذاك القدر من النفوذ والتأثير على سياسة دولة مؤسسات عظمى بحجم الولايات المتحدة؟ وهل كُلّف جون بولتون، وما يمثله من امتدادات، جر الرئيس ترامب لتلك النهاية المفزعة للسياسة الأميركية. بالطبع بولتون يتصرف بوحي تام من مؤسسة كاملة من الأجهزة السياسية والعسكرية والاستخباراتية وكذلك من مسؤولين لم يبرحوا عقلية “الحرب الباردة” ولا يتوانون عن استعراض العضلات طمعاً في طلب تأييد الجمهور الأميركي وسردية فرادة بلاده و”تزعمها” للعالم.

حمّلت أسبوعية نيوزويك الأميركية 28 شباط/ فبراير مسؤولية فشل لقاء القمة إلى مستشاري الرئيس ترامب قائلة “فشل الاتفاقية نظراً لدور جون بولتون.. وممارسته نفوذه على الرئيس ترامب في اللحظات الأخيرة”، وهو الذي لم يخفِ رغباته في “عدم التوصل لاتفاق من أي نوع مع كوريا الشمالية”.

الجانب الكوري الجنوبي، المتابع بكثب لترتيبات وسير المفاوضات، أوضح للمجلة عقبات “اللحظة الأخيرة” التي وضعها بولتون إذ “.. اشترط تضمين كوريا الشمالية نصّاً يلزمها بالكشف ليس عن أسلحتها النووية فحسب، بل مخزونها من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية” أيضاً، وفق رواية وزير الوحدة السابق بين الكوريتين، جونغ سي-هيون، الذي عبر عن تفاؤله “شبه المطلق” توصل الطرفين لإتفاق يعلنان عنه في الجلسة الختامية “متفائل بنسبة 100% تقريباً”.

على الطرف المقابل، سرت شكوك قبيل لقاء القمة على مستويات متعددة في الجانب الأميركي تتعلق بصدقية الرئيس كيم جونغ أون في الذهاب لنزع الأسلحة النووية، فنّدته نيوزويك بتقرير ميداني بتاريخ 26 شباط/ فبراير تؤكد فيه على تعويل الرئيس كيم اجراء مفاوضات جادة “باصطحابه فريق كبير من كبار مستشاريه.. على رأسهم نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال (الحاكم) كيم يونغ شول، المبعوث الكوري للمفاوضات النووية مع الجانب الأميركي كيم هيوك شول، المدير الأعلى للشؤون الخارجية كيم تشانغ سون، ونائب مدير هيئة الاعلام في الحزب (الحاكم) كيم يو جونغ.. فضلاً عن مدير مكتب الرئيس، وشقيقته الموثوقة (وهي) ربما الشخصية الأشد تأثيراً على توجهات الحزب الحاكم”. بل توجه مدير مكتب الرئيس كيم، كيم تشانغ سون، إلى هانوي قبل أسبوعين من انعقاد القمة للإشراف على كافة التفاصيل المتعلقة لإنجاح القمة.

وأضافت المجلة نقلاً عن ضابط وكالة المخابرات المركزية الأسبق والخبير بالشأن الكوري، واين مادسين، أن الرئيس كيم جونغ اون “.. أحدث تغييرات بنيوية في مناصب كبار المسؤولين قبل فترة وجيزة، بصعود عدد من المسؤولين من مرتبات دنيا إلى الأعلى، كمؤشر للقوى الدولية على السير بجدية لإنجاز تسوية ما”.

المجموعة الأميركية الداعية لعدم نشر الأسلحة النووية، بلاوشير فَنْد Ploughshare Fund، واكبت الاعدادات وسير المفاوضات بدقة، وأعربت عن موقفها الصريح بأن سردية الجانب الأميركي لا تدعمها الحقائق، بل أنها “أميَل لتصديق” رواية كوريا الشمالية للنتائج المخيبة للآمال “إذ ليس من المستساغ أن يقدم (الرئيس) كيم على السفر مسافة 2،000 ميل لنحو ثلاثة أيام بالقطار دون أن يقدم مطالب عقلانية”.

أما المستشار الأميركي، وفق المجموعة، جون “بولتون، على النحو المقابل، فليس له أي رغبة للتوصل إلى اتفاق مع كوريا الشمالية”، حسب توصيف مسؤولة المجموعة كاثرين كيلوغ، منوهة إلى مقالة بولتون المنشورة في يومية وول ستريت جورنال، قبيل انضمامه لطاقم الإدارة رسميا بعنوان “المبرر القانوني لقصف كوريا الشمالية أولاً”.

وشاطرها الرأي بمسؤولية بولتون النائب السابق في مجلس النواب جون تيرني، الذي يشغل منصب المدير التنفيذي لمركز الحد من انتشار الأسلحة في واشنطن، قائلاً “.. بولتون أوضح بمعنى الكلمة أنه لا يؤمن بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية”.

السؤال المحوري هو هل يعقل أن يملك أي فرد، مهما علا شأنه، ذاك القدر من النفوذ والتأثير على سياسة دولة مؤسسات عظمى بحجم الولايات المتحدة؟ وهل كُلّف بولتون، وما يمثله من امتدادات، جر الرئيس ترامب لتلك النهاية المفزعة للسياسة الأميركية. بالطبع بولتون يتصرف بوحي تام من مؤسسة كاملة من الأجهزة السياسية والعسكرية والاستخباراتية وكذلك من مسؤولين لم يبرحوا عقلية “الحرب الباردة” ولا يتوانون عن استعراض العضلات طمعاً في طلب تأييد الجمهور الأميركي وسردية فرادة بلاده و”تزعمها” للعالم.

تلك المؤسسة وبعض عقلائها ينطلقون من مسلمة استمرار الحرب “.. التي لا يُقصد منها أن تنتصر بل أن تستمر،” كما وصفها بعض الخبراء الاستراتيجيين؛ مما يعزز فرضية ما ذهبنا إليه أعلاه بأنها تطمح لاستمرار الوضع الراهن بما فيه “التعايش مع كوريا الشمالية واسلحتها النووية”، كي توفر الأرضية لاستمرار ابتزازها للدول الإقليمية بشكل رئيس.

هانوي

عند الساعة الثانية بعد الظهر، بتوقيتهانوي، عقد الرئيس ترامب مؤتمراً صحافياً على عجل ليفسر “أسباب انهيار” لقاء القمة محملاً المسؤولية لكوريا الشمالية لاصرارها على “رفع تام لنظام العقوبات”.

وأضاف بمرارة أن الفريق الأميركي المرافق له “أعدّ وثائق للتوقيع من قبل الطرفين”. بل أبلغ المكتب الإعلامي للبيت الأبيض الصحافيين الأميركيين موعداً محدداً “لاحتفالية التوقيع”، دون التطرق لطبيعة بنود الاتفاقية التي لم ترى النور.

وفد كوريا الشمالية، ممثلاً بوزير الخارجية ري يونغ هو، سارع بعقد مؤتمر صحفي مباشرة بعد الرئيس ترامب مما يوحي الأهمية البالغة التي “اضطرته” لعقد مؤتمرٍ موازٍ لعرض وجهة نظره على الفور مبيناً أن بلاده “عرضت على الجانب الأميركي عزمها على تقنين مبادرتها بتاريخ 20 نيسان (2018) لوقف التجارب على الصواريخ الباليستية طويلة المدى والمركبات النووية”.

يشار إلى أن سلسلة المفاوضات الثنائية السابقة تمحورت حول المنشأة النووية في “يونغ بيون التي تحوي بداخلها مفاعلاً نوويا يعمل بغاز الغرافيت بطاقة 5 ميغاوات، ومعدات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم”. أما مراكز الأبحاث في الموقع المشار إليه ومنشآت أخرى فهي باقية ولم تدرج ضمن العرض الكوري أو إثارتها من الطرف الأميركي.

وزير الخارجية لكوريا الشمالية مضى موضحاً في لقائه الصحفي في هانوي قائلاً إن بلاده “كان لديها مطالب متسلسلة غاية في الوضوح” أبلغتها مراراً للجانب الأميركي أبرزها “رفع نظام العقوبات الخمسة الأخيرة من قبل مجلس الأمن الدولي مقابل (تفكيك) منشآت الانتاج النووية في منطقة يونغ بيون”.

مجموعة بلاوشير فَنْد وخبراء أميركيين أخرين أوضحوا لاحقاً أن الجانب الكوري الشمالي مضى قدماً بناء على “وعود” أميركية برفع نظام العقوبات، مرحباً باتفاق ينهي حالة الحرب في شبه الجزيرة الكورية عارضاً استعداده لافتتاح مكتب أميركي للتنسيق في العاصمة بيونغ يانغ. ولعل هذا الأمر ما دفع اصطفاف مسؤولة المجموعة وآخرين إلى “تصديق رواية كوريا الشمالية”.

إصابة أفراد من الشرطة الفنزويلية خلال أعمال شغب في كاراكاس

متابعات:

قال مسؤول كبير في الشرطة الفنزويلية إن أربعة ضباط أصيبوا خلال أعمال شغب في كرنفال في العاصمة كاراكاس، أحدهم جراحه خطيرة نقل على إثرها للمستشفى.

وقال المسؤول من مكان الحادث لوكالة “تاس” الروسية: “أصيب ثلاثة من أفراد الشرطة بجروح طفيفة، وأصيب آخر بجروح خطيرة، ونقل إلى المستشفى”، واعتقل حوالي 10 أشخاص.

وقد اندلعت أعمال الشغب خلال الكرنفال، بعدما ألقى عشرات الشبان الحجارة على موظفي الحرس الوطني، عقب قيام أشخاص مجهولين يرتدون أقنعة كرنفال بإلقاء عدد من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه حشد في شارع لوس بروسيرس جنوب مركز كاراكاس.

وأدت هذه التصرفات إلى حالة من الذعر بين المحتشدين، الذين ما لبثوا أن غادروا المكان، وبدأت الشرطة باحتجاز المشاركين في أعمال الشغب.

أعضاء بالكونغرس يتهمون ترامب بالتستر على قتلة خاشقجي

متابعات:

قال أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي، الاثنين، إنهم يشعرون بخيبة أمل من تقاعس إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تقديم مزيد من المعلومات عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتعهدوا بالضغط من أجل رد أقوى.

وقدم مسؤولو وزارتي الخارجية والخزانة إفادة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ مساء الاثنين.

وقال أعضاء في المجلس إنهم لم يطلعوا على أي شيء جديد.

وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام، وهو حليف مقرب من ترامب في كثير من القضايا، للصحفيين: “لقد كانت مضيعة للوقت تماما. أعرف أكثر مما يعرفون”.

وأضاف جراهام أن الوقت قد حان لاتخاذ المزيد من الإجراءات، لكنه لم يخض في تفاصيل.

وقال السناتور الجمهوري ميت رومني: “لم يكن الأمر مفيدا على الإطلاق. وكان مخيبا للآمال بالنسبة لنا ألا نحرز أي تقدم يذكر”.

وقال بوب مينينديز، وهو أكبر عضو ديمقراطي في اللجنة، إن ثمة حاجة لفرض عقوبات جديدة، ربما عن طريق تشريع شارك في رعايته مع جراهام.

وتابع قائلا: “أعتقد أن على مجلس الشيوخ أن يتحرك ما لم يكن مستعدا لتقبل مقتل صحفي مقيم في الولايات المتحدة كعمل مقبول بسبب علاقة أوسع. أنا لا أقبل ذلك”.

وتخلفت إدارة ترامب عن موعد نهائي في فبراير/ شباط لتقديم تقرير إلى الكونجرس بشأن المسؤول عن مقتل خاشقجي. وفي السعودية، تم توجيه الاتهام إلى 11 شخصا في جريمة القتل، ورفض المسؤولون الاتهامات بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمر بارتكاب الجريمة.