كل ما يجري من حولك

الأسد يصف الإخوان بالشياطين ويتهمهم بتشويه الإسلام

الأسد يصف الإخوان بالشياطين ويتهمهم بتشويه الإسلام

553

متابعات:

هاجم الرئيس السوري، “بشار الأسد”، جماعة “الإخوان المسلمون”، واصفا أفرادها بالشياطين، ومعتبرا أنهم “سحبوا من الديانة الإسلامية الأخلاق وشوهوها وخربوا صورتها”.

وفي كلمة ألقاها، الإثنين، خلال مراسم افتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف التابع لوزارة الأوقاف السورية، اتهم “الأسد جماعة “الإخوان المسلمون” بـ”تشويه الإسلام وتخريب صورته عبر عقود مضت، خاصة من خلال إدخال مفهوم العنف إلى دين الخير والحق”، معتبرا أن هناك علاقة بديهية “للفكر الإخواني بالفكر الوهابي المتخلف”.

وأضاف: “لا أقول الشارع الديني لأن الشارع المقابل هو شارع ملحد وهذا خطأ كبير.. ولكن لنقل الأقل تدينا، الذين ينظرون بتوجس للعاملين في الحقل الديني وللمتدينين لم يكونوا قادرين على التمييز بين التدين والتطرف، كان بالنسبة لهم كل متدين إما متطرف أو يحمل بداخله بذور تطرف، وكان بالنسبة للكثير من هؤلاء كل من يلبس عمامة هو إما إخونجي أو لديه ميول إخونجية، طبعا هذا من تداعيات ومن نتائج مرحلة إخوان الشياطين في نهاية السبعينات وفي بداية الثمانينات، الأزمة هي التي جعلت الكثير من هؤلاء يميز بين المواطن المتدين والمواطن المتعصب، بين العالم المتدين والعالم المتطرف، بين العالم الحقيقي الذي يحمل العلم في عقله وتحت هذه العمامة، وبين عالم انتهازي جاهل يسوق نفسه كعالم فقط لأنه يلبس هذه العمامة”.

وتابع: “الدين أنزل لإتمام مكارم الأخلاق… ولكن ماذا لو لم تكن هناك أخلاق، ماذا يفعل الدين؟ سؤال منطقي، سأعطي نموذجا، إخوان الشياطين الذين يسمون أنفسهم الإخوان المسلمين أيضا هم جزء من مجتمعات إسلامية، يمارسون الشعائر نفسها تقريبا، ولكن عندما أنزل عليهم الدين لم ينزل عليهم طبعا، لكن عندما وصلتهم الشريعة بفكرهم الشاذ والمشوه ماذا فعلوا بها؟ سحبوا منها الأخلاق واستبدلوها بالنفاق، وأدخلوا عليها كل الموبقات من غدر وقتل وإجرام وعمالة وخيانة وأصبحت هي جوهر الدين الإسلامي الذي يتحدثون به أو يمارسونه، ولكن يمارسون الشعائر نفسها، هذا يعني أن الدين ضروري لإتمام الأخلاق ولكن الأخلاق ضرورية في المجتمع لكي نحافظ على الدين”.

وقال “الأسد”: “عندما يكون هناك تشوه في جانب من هذه الفطرة، سيكون هناك تشوه في كل عناصرها بمعنى آخر، لا يمكن لإنسان أن يكون منتميا بصفاء وصدق لدينه وهو لا ينتمي لعائلته بصدق ولا ينتمي لمجتمعه بصدق، وهنا أضع مرة أخرى الإخوان المسلمين كنموذج للذين يتظاهرون بالانتماء للدين، وهم لا ينتمون للوطن”.

وأضاف: “إنهم من سوق فكرة وطني أين أضع سجادتي، وهذا الكلام مناقض للفطرة الإنسانية وغير صحيح، هذا كلام يراد به النفاق”.

You might also like