سعودي وإماراتي.. صبرًا فالدور لكما آتٍ!!
الحمزة أبو نُمي
حتى الآن لم تبقَ وسيلةٌ من وسائل القتل إلا وأتقن استعملها ابن سلمان وتحالفه!
حتى الآن لم تبق وسيلةٌ من وسائل أهل الكفر إلا واستعان بها هذا التحالف!
بذريعة أن السيدة أمريكا تساندهم بسلاح لإعادة الشرعية؟!
حتى الآن لم يبق مُحرمٌ في الإسْـلَام إلا واستباحه ابن سلمان!
خمور، فجور، حفلات، قتل..!؟
حتى الآن..
لم يبق إلا أن يعلن قادة دول التحالف كفرهم بألسنتهم بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وآله، وقد سبقتهم أفعالهم لذلك.
(بعد أن وصل بهم الأمر إلى استهداف أطفال لا حول لهم ولا قُـوَّة إلا بالله العلي العظيم…).
لقد جمع هذا التحالف وقادته كُـلّ ما يبرّر لنا كمظلومين بَغا علينا السعوديون والإماراتيون والمتحالفون معهم، يبرّر الرد لما نراه من دماء أولادنا وأطفالنا ونساء اليمن لنرده في نسائهم وأطفالهم وأولادهم، قبل ساحات المعارك!
لكن الدم اليمني والحمية العربية والانتساب للإسْـلَام تجرى في عروق اليمنيين فتمنعهم من صناعة مجازر في حق أبناء وذراري المعتدين..
يكفينا شرفًا أننا ذوو قيم أننا يمانيون!
لكن..
هل ثمة مواطن من دول التحالف يشعر بحمية!
يعتنق دينًا!؟
هل ثمة شخصٌ *عنده دم* من دول التحالف!
لو ذقتم قتل طفل واحد من أطفالكم.. ماذا!!
عندنا يقين أنكم ستتظاهرون على حُكامكم، ليوقفوا هذا الظلم على اليمن والبغي على أهله، ليس حبًّا فينا بل حبًا في أولادكم حتى لو كانت نهاية مظاهراتكم الإعدام!
أم أن الطفل اليمني لا قيمة له!..
لو كان صاروخ أبو ظبي سقط على مدرسة ابتدائية؟!
أو سقطت صواريخُ على روضات الأطفال في الرياض مع قصورها؟!
سنرى تويتر والفيس بك ووسائل التواصل تعج بالبكاء والنحيب على أطفال السعودية والإمارات، وتقف الأمم المتحدة حدادًا، وقنوات العالم تبكي وتصيح..
لكن.. الطفل اليمني ابن صعدة وابن اليمن، لا بواكي عليه اليوم!
قد جعل الله لنا عليكم سلطانًا، لردعكم عما تصنعونه من قتل أولادنا وأطفالنا إذا لم يمنعكم منه أسيادكم سيمنعكم منه تَذوقُ طعمه ومرارة ذوقه في حلوقكم.
أنتم، نعم أنتم من تجعلوه طريقًا لقطع يدكم عن أطفالنا ونسائنا والمستضعفين من أهلنا.
ليست همهمة لكنها أصوات أباء فقدوا أبناءهم بأيديكم وأسيادكم الذين استخفوا بكم فأطعتموهم وكفروا بالله فأعنتموهم..
أي عذر تتبجحون به: قصفنا حافلة تحمل قادة من أنصار الله!
هل يتنقل القادة والعسكريون أثناء الحروب في حافلات!؟
هل الاستخفاف وصل بكم إلى هذا الحد!
هذه إدانة واضحة على المالكي..
أين ملايين الدولارات التي تقدّمونها لأمريكا!
أين الأسلحة المشتراة منهم والحديثة منها وكل العجب لا تستطيعون بها كشف كتلة ذلك الطفل داخل حافلة، فكيف ستحاربون بها أسودًا تربصوا لكم في كُـلّ موقع تطاولتم بالقدوم إليه؟
تلك الأسلحة التي تدفعون ملايين الدولارات عليها أقل كفاءة من أسلحة الحروب التي شاهدناها في أفلام هوليوود التسعينيات..
أو أن الأسلحة الأمريكية تظهرُ أطفالنا رجالاً مقارنة برجالكم! وتعكسٌ رجالنا جبالاً في شاشاتها الحرارية؟!!
ليست همهمةً..
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، (شعوبًا وحكامًا)..