قواتٌ إسرائيلية تبعد موظفي الأوقاف الإسلامية وعشرات المواطنين المعتصمين قرب الأقصى وتضع كاميرات وحواجز حديدية إضافية أمام المسجد
متابعات| رأي اليوم:
شرعت القوات الاسرائيلية اليوم الاثنين، بوضع ممرات وحواجز حديدية إضافية أمام المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية( وفا) اليوم أن الممرات الجديدة تضاف الى الجسر الحديدي الذي يحمل كاميرات مراقبة ذكية.
وحسب الوكالة ، عاد التوتر الى المنطقة بفعل هذا الإجراء الذي يضاف إلى إجراءات “قمعية” بحق المعتصمين في منطقتي باب الناظر “المجلس″ والأسباط.
وكانت قوات إسرائيلية، نصبت أمس الأحد، كاميرات وأجهزة مراقبة، وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية، وتحت الحمراء، عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي.
وصعدت قوات إسرائيلية من إجراءاتها بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك، منذ يوم الجمعة الماضي، حيث أغلقت المسجد الأقصى أمام المصلين لأول مرة منذ نحو نصف قرن في أعقاب عملية اطلاق نار أدت إلى مقتل ثلاثة مواطنين، وشرطيين اسرائيليين.
بعد ثلاثة أيام فتحت قوات الاحتلال المسجد الأقصى أمام المصلين، بعد أن نصبت بوابات إلكترونية على مداخله، وهو ما قوبل برفض رسمي وشعبي.
وشرعت قوات إسرائيلية صباح الاثنين، بطرد وإبعاد موظفي الأوقاف الاسلامية، وعشرات المواطنين المعتصمين في الشارع الرئيسي قرب الحي الافريقي، المؤدي الى المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الناظر “المجلس″.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية( وفا) عن مسؤول قسم الإعلام في الأوقاف الاسلامية قوله” إن الاحتلال طلب من المعتصمين عدم التواجد على الطرقات المؤدية الى المسجد الأقصى”.
يذكر أن موظفي الأوقاف الاسلامية، والعشرات من أبناء المدينة المقدسة يواصلون اعتصاماتهم الاحتجاجية في هذه المنطقة منذ الرابع عشر من الشهر الجاري.
وكانت قوات إسرائيلية، نصبت الأحد، كاميرات وأجهزة مراقبة، وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية، وتحت الحمراء، عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي.
وصعدت قوات إسرائيلية من إجراءاتها بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك، منذ يوم الجمعة الماضي ، حيث أغلقت المسجد الأقصى أمام المصلين لأول مرة منذ نحو نصف قرن في أعقاب عملية اطلاق نار أدت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، ومقتل شرطيين اسرائيليين.
بعد ثلاثة أيام فتحت قوات الاحتلال المسجد الأقصى أمام المصلين، بعد أن نصبت بوابات إلكترونية على مداخله، وهو ما قوبل برفض رسمي وشعبي.
ويواصل المقدسيون رفضهم الدخول عبر تلك البوابات، ويؤدون جميع الصلوات في الشوارع، في الوقت ذاته خرجت مسيرات في مختلف مدن الضفة احتجاجا ورفضا لهذه الاجراءات، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع قوات إسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة المئات.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من المقدسيين في المدينة، إضافة إلى حملة اعتقالات في الضفة.
وفي أراضي الـ48، حملت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن سفك الدماء في القدس، وطالبت بإزالة البوابات الإلكترونية، ودعت إلى وقفات وحدوية في عدة مواقع في البلاد، وإلى النفير اليومي إلى القدس وتسيير أكبر عدد من الحافلات إلى الأقصى يوم الجمعة المقبل، إضافة إلى التحضير لحملة مساعدات طبية واسعة النطاق لمستشفى المقاصد في القدس، ودعوة الجماهير إلى التبرع بالدم.