كل ما يجري من حولك

مقتلة كبيرة لداعش في دير الزور.. وسوريا: سنرد على أي “عدوان صهيوني”

406

الرئيس التونسي: لا مانع من عودة علاقاتنا الدبلوماسية مع سوريا لطبيعتها

متابعات| صدى المسيرة:

أكّد الرئيسُ التونسي الباجي قائد السبسي، أن بلادَه لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، ولديها تمثيل قنصلي في دمشق لرعاية المصالح التونسية.

وقال السبسي، في بيان عقب استقباله، يوم الثلاثاء، وفدًا نيابياً قام بزيارة دمشق والتقى مسؤولين سوريين، “ليس هناك مانع جوهري من إعادة العلاقات إلى مستواها الطبيعي على مستوى السفراء بعد أن تتحسن الأوضاع وتستقر في سوريا”.

وأبلغ الوفدُ البرلماني الرئيسَ السبسي، بحسب البيان، بأن زيارتهم إلى سوريا تأتي في سياق محاولة لتصحيح مسار العلاقات بين البلدين وإعادتها إلى طبيعتها قبل عام 2012.

وطالب الوفد النيابي الرئيس السبسي، بالعمل على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة التمثيل على مستوى السفراء.

 

السفير السوري بموسكو: سنرد على أي عدوان “إسرائيلي”

إتهم السفير السوري لدى موسكو رياض حداد، الكيان الصهيوني بدعم الجماعات التكفيرية في سوريا.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الثلاثاء عن السفير السوري قوله “إن دمشق سوف ترد على أي اعتداء من جانب إسرائيل”.

وأوضح حداد أن دولة الكيان الصهيوني تدعم الجماعات التكفيرية على الأرض السورية، وأنها تتدخل لتقديم الدعم المباشر لهم، حالما تشعر بأن هذه الجماعات تضعف؛ ولذلك فإن دمشق “سترد على أي عدوان من قبل إسرائيل، كما فعلنا آخر مرة، بتدمير إحدى طائراتها وضرب الثانية، ونحن سوف نفعل الشيء نفسه، إذا كان هناك تكرار لمثل هذه المحاولات”.

وكان الجيش السوري قد أعلن، في مارس الماضي، إسقاط إحدى الطائرات “الإسرائيلية” التي شاركت في غارة جوية استهدفت مناطق في الأراضي السورية.

 

50 قتيلاً ومصاباً من داعش في دير الزور ومحيطها

عملياتُ الجيش السوري تتواصَلُ على تجمعاتهم ومحاور تحركات العناصر الإجرامية في دير الزور ومحيطها، إذ أوقعت وحداتٌ من الجيش السوري 50 قتيلا ومصابا بين صفوف داعش.

وبين المصدر أن الضربات “أسفرت عن القضاء على 28 إرهابيا من التنظيم التكفيري واصابة 22 آخرين وتدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع وسيارة مركب عليها رشاش”.

 

القوات البريطانية الخاصة تنفذ عملية داخل سوريا

كشفت صحيفة “The Sun” البريطانية عن مشاركة القوات الجوية البريطانية الخاصة إلى جانب قوات أمريكية مع “قوات سوريا الديمقراطية” في عملية السيطرة على سد الفرات ومطار الطبقة في سوريا.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن القوات الجوية البريطانية الخاصة أجرت وصفتها “عملية ناجحة” داخل الأراضي الواقعة في قبضة داعش للسيطرة على مواقع استراتيجية هامة، وهي سد الطبقة والقاعدة الجوية مطار الطبقة.

وقامت قوات النخبة البريطانية بعملية إنزال بالمظلات ليلاً، لدراسة نقاط القوة والضعف في تلك المنطقة، إذ عاينت أهدافا للعدو لساعات قبل انضمامها إلى أكثر من 500 عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية”، واصفة العملية بالجريئة والتي نفذتها أواخر الشهر الماضي، “لعبت القوات الخاصة دورها، وقامت بتحديد نقاط الضعف في دفاعات العدو، ما سمح لقوات الدفاع السورية بتحقيق انتصار كبير” بحسب الصحيفة نقلاً عن مصدر مطلع.

هذا ودعّمت البعثة البريطانية بمروحيات هجومية أمريكية وطائرات بدون طيار ومدفعيات ثقيلة.

وأخيراً تشير الصحيفة إلى أن العمليةَ الأخيرةَ والتي سيطرت فيها على مطار الطبقة تعتبر انقلابا كبيرا وتحولا، إذ أن المطار لا يبعد كثيرا عن الرقة معقل التنظيم الذي يضم نحو 4000 مقاتل.

 

لا استخدام لسلاح كيمائي لقصف خان شيخون

وفيما يتصل بالأنباء التي تحدثت عن قصف بأسلحة كيميائية على خان شيخون بريف إدلب، أكد مصدرٌ عسكري سوري أنّ الجيش السوري لم يستخدم أسلحة كيميائية سابقاً ولن يستخدمها مستقبلاً، فيما دعت فرنسا لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث “الهجوم الكيماوي” على إدلب في سوريا.

وكان الجيش السوري استهدف صباح الثلاثاء مقراً لتصنيع العبوات والصواريخ تابع للمسلحين في خان شيخون بريف إدلب، فيما عمدت الجماعات المسلحة إلى ترويج أنباء زعمت أن الجيش “استخدم أسلحة كيميائية في المنطقة”.

وفي تفاصيل الاستهداف، أفاد مصدر عسكري بأن الغارة أدت إلى تدمير المقر ومقتل المسلحين العاملين فيه، إضافة لتسرب المواد الأولية المستخدمة بتصنيع العبوات السامة من المقر، والتي وصلت للمسلحين من تركيا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري سوري قوله إن الجيش لم يستخدم أسلحة كيميائية مشدداً على أنه “لم يستخدمها في الماضي ولن يستخدمها مستقبلاً”.

You might also like