كل ما يجري من حولك

الخارجية اليمنية تُعبّر عن خيبة أملها من نتائج قمّة البحر الميّت: البيان الختامي تعامل بسطحية ملفتة للنظر مع الشأن اليمني

494

متابعات | وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”

عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن خيبة الامل في نتائج القمه العربية في البحر الميت بالأردن ،والذي عكسه البيان الختامي.

 

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ ” إن البيان الختامي تعامل بسطحية ملفتة للنظر مع الشأن اليمني من خلال الدعوة للسلام في وقت لازالت فيه مقاتلات وآلة حرب العدوان السعودي وحلفائه وأذياله تواصل جرائمها بحق المواطنين اليمنيين ، مكررة نفس مقولات الكيان السعودي العدواني في اكثر من مناسبه بالتمسك بقرارات ونصوص عفا عليها الزمن وتاريخ الاحداث منذ اول عمليات عاصفة العدوان السعودي على جاره اليمن الشقيق”.

 

وأوضح المصدر المسؤول أن بيان القمه حول محددات السلام في اليمن تجاوزتها الأحداث والواقع على الأرض ، فالمبادرة الخليجية التي يتحدث عنها البيان قد انتهت عمليا وعفا عليها الزمن بعد العدوان الغادر ومصيرها نفس مصير وثيقة الحوار الوطني التي كانت مسوغا متعمدا للتقسيم ووضع اليمن لارتهان خارجي ، وينطبق الشيء نفسه على قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي جاء نتيجة طبيعية لشرعنة العدوان السعودي وجرائمه وبدعم من دول معروفة بعينها حاولت من خلاله فرض الوصاية على الجمهورية اليمنية وترك الحبل على الغارب لفرض مؤامرات وعقوبات غير قانونيه على البلد وأبنائه، ومن خلال عملاء وتوجهات وتوجيهات خارجيه لا تخدم اليمن وشعبه لا من قريب أو بعيد .

 

وأعتبر المصدر المسؤول تكريس الجامعة العربية للموقف السعودي العدواني المنادي بالسلام علنا والمروج لحمامات الدم وجرائم الإبادة وانتهاك حقوق الانسان على ارض الواقع ماهي الا مغالطات مفضوحة وشراء للوقت أمام الشعوب العربية والتي تعرف جيدا من هم صناع الحروب وممولي الارهاب في اليمن وسوريا وغيرها.

 

وأكد المصدر المسؤول أنه بدلا من البحث في شأن العدوان على اليمن ووضع آلية واضحة لتقصي الحقائق وارسال وفد عربي محايد للوقوف على تفاصيل ماحل بالبلاد من اعتداءات وقتل للمدنيين وتشريد وتهجير للمواطنين وتدمير للبنى التحتية والخدمية والقدرات الاقتصادية ،ومحاولة الوصول الى خطة سلام عربيه يمكن أن تتبناها الجامعة العربية .

وأشار المصدر إلى ان الجامعة وقفت خصما للشعب اليمني بتأييدها لتحالف العدوان السعودي ودعم ما يسمى بشرعيه منتهيه مرتهنة لتوجيهات الرياض تقودها الأموال المدنسة المسخَّرة لقتل المواطنين اليمنيين.

 

كما سخر المصدر المسؤول بوزارة الخارجية من البيان الهزيل الذي تقدم به الفار هادي أمام الرؤساء والقادة العرب واستمراره في ذُكر الكثير من المغالطات المفضوحة التي تدحضها وقائع وجرائم تحالف العدوان السعودي وكذا تقارير المنظمات الأممية والإنسانية والحقوقية الدولية ، هذا بالإضافة الى استمراره في محاولة التعلق بشماعة “المد أو الخطر الإيراني” والذي وجد فيه العديد ممن حضروا القمه فكرة وتوجها نحو ‘صراع عربي-ايراني ‘يغنيهم عن الصراع ‘ العربي – الاسرائيلي ‘ ويجعلهم يحاربون ويعتدون على اليمن بدلا من مواجهة ايران من دولهم مباشرة .

 

وجدد المصدر على الموقف المبدئي لحكومة الانقاذ في مد يد السلام والاستعداد لمناقشة أي مبادرة حل سياسي سلمي طالما وستكون مُشرَّفة مُنصفة للشعب اليمني وتؤدي إلى وقف العدوان ورفع الحصار الشامل .

 

وأختتم المصدر التصريح بالقول ” يجب محاسبة كل كلمة وردت في القمه وبيانها على المستوى العربي والدولي لأن هناك من يبيح بمثل تلك الخطابات والبيانات قتل الاف الاطفال والنساء وكبار السن من المدنيين في اليمن وكذا تشريد وقطع ارزاق ورواتب ملايين من العمال والموظفين ، جنبا الى جنب التدمير الممنهج لكل مقدرات الدولة والشعب اليمني ، هذا الى جانب حقيقة أن الكثيرين ممن شاركوا في هذا اللقاء العربي حذروا وبكل صراحه من مخاطر الارهاب والتطرف وتمدده، وهو مشكلة سيعاني منها الجميع ، بينما في الحقيقة انه كان هناك بجانبهم وحاضرا للقاء أصل تلك المشكلة ومن أوجد وتبنى تلك الافه خدمة لأهدافه ولازال يمولها ويحاول من خلالها حرمان الدول العربية من الامن والاستقرار والتنمية وعيش شعوبها بسلام”

You might also like