كل ما يجري من حولك

“اسرائيل” بدأت حرباً نفسيةً تمهيداً لمواجهة عسكرية واسعة مع حزب الله ( تفاصيل )

414
hizb

في “اسرائيل” استعدادات لمواجهة عسكرية واسعة مع حزب الله، وصيحات التهديد ترتفع، كلما سيطر الجيش السوري وأصدقاؤه على الواقع الميداني، والحرب النفسية جزء من هذه الحرب، فبعد ما أظهره قادة “اسرائيل” من قلق ورعب، من تزايد قوة حزب الله العسكرية والتطور المذهل في ميدان التسليح والاستعداد، وخبرته المتصاعدة في خوض الحروب، بدأت تل أبيب وعلى لسان جنرالاتها ورؤساء أجهزتها الامنية والعسكرية، اطلاق التهديدات تخويفا ضد لبنان، وآخر هذه التهديدات أن نشوب مواجهة عسكرية مع حزب الله ستدفع “اسرائيل” الى اعادة لبنان الى العصر الحجري، أي تدميرها باحدث المعدات والاسلحة تطورا.

ويرى مراقبون أن هذه التهديدات تستهدف جر الساحة اللبنانية الى صدامات واقتتال وفتن داخلية دموية، واستعداء جهات لبنانية داخلية في الساحة اللبنانية والضغط على حزب الله للتخلي عن اسلحته، وبالتالي، لا يستبعد المراقبون جدالا واسعا داخل لبنان ، قابلا للتطور بوقوع اشتباكات مسلحة بين حزب الله والجهات المعادية للمقاومة والممولة من دول خليجية و “اسرائيل” والغرب كافة، وتهديدات قادة “اسرائيل” هي اثارة للرعب بين اللبنانيين، وتحذيرهم بأن مواجهة عسكرية قادمة لن تقف عند حدود القتال بين المقاومة و “اسرائيل”، وانما سيتعداه الى ضرب المرافق المدنية والحيوية فوق الساحة اللبنانية.

المراقبون يفيدون بأن الاصوات الداعية لفتح حرب ومعارك بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله آخذة في الازدياد، وهذه اشارة الى أن الاستعدادات لهذه المعارك داخل “اسرائيل” قد استكملت، وتم توزيع الادوار على عواصم الردة، والعاصمة السعودية تحديدا مشاركة لصالح “اسرائيل” في المعارك الاخذة في الاقتراب، وما الغارات الاسرائيلية الاخيرة على سوريا، وتكثيف الدعم الاسرائيلي للارهابيين الى ايذانا بحرب جديدة، وهذه المرة حدودها ستتسع، وتطوراتها وتداعياتها لن تتوقف عند حدود ساحة بعينها.

You might also like