كل ما يجري من حولك

جنرال أمريكي يسخر من السعودية ومراكز حيوية في الرياض تحت رحمة اليمنيين

572

متابعات

تستمر السعودية بقيادة تحالفها العدواني على اليمن، مدمرة الحجر والبشر، في محاولة منها لإرضاخ الشعب اليمني تحت عباءتها، وهاهم اليمنيون يدخلون عامهم الثالث في تحدٍ أسطوري لم نشهد مثيلا له منذ عقود.

وعلى الرغم من إغلاق جميع منافذ الحياة على شعب اليمن، ما زال هذا الشعب صامداً يدافع عن أرضه وعرضه، مكبداً قوات التحالف خسائر كبيرة سيكون لها ترددات بعيدة المدى لا أحد يعلم إن كان بمقدور السعودية تحملها في ظل أزمتها المالية الحالية، ولم يتوقف اليمنيون عند هذا الحد بل بدأوا بنقل المعركة إلى العمق السعودي، ليدكوا مساء أمس قاعدة الملك سلمان الجوية في العاصمة السعودية الرياض، بعد أن كانوا قد قصفوا شركة أرامكو السعودية قبل يومين محققين الهدف بدقة.

الجيش واللجان الشعبية يدكون قاعدة سلمان الجوية

أعلنت اليمن مساء الأمس عن اطلاق صاروخ باليستي من نوع بركان-2 على قاعدة سلمان الجوية في العاصمة السعودية الرياض، وأكدت القوة الصاروخية اليمنية أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية موقعاً خسائر كبيرة في القاعدة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ” نقلاً عن مصدر عسكري، إن إطلاق الصاروخ الباليستي على قاعدة سلمان الجوية يأتي ردا على استمرار جرائم العدوان وما يرتكبه من مجازر بحق الشعب اليمني على مدى قرابة عامين.

وتم تعليق الرحلات الجوية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بحسب ما افاد المركز الاعلامي للمؤتمر الشعبي العام، حيث قال المركز أنه تم توقيف جميع الرحلات في مطار الملك خالد بعد أن أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مساء السبت 18 مارس/ آذار 2017م، صاروخ بركان2 على قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض.

ومع انتشار خبر إطلاق صاروخ باليستي من اليمن، أظهر موقع “فلايت ستات” المتخصص بعرض جداول الرحلات بشكل مباشر على الانترنت، تأخر هبوط وإقلاع طائرات من مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

صاروخ بقيمة 3 ملايين دولار لإسقاط طائرة ثمنها 200 دولار!!

سخر الجنرال الأمريكي ديفيد بيركنز، قائد قيادة التدريبات العسكرية في الجيش الأمريكي، من قيام إحدى الدول “الحليفة” والمقربة من أمريكا باعتراض طائرة صغيرة موجهة تبلغ قيمتها “200” دولار باستخدام صاروخ قيمته “3.4” ملايين دولار أمريكي. وفق ما نقلته عنه شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وأضاف بيركنز في ندوة عسكرية، أن “الدولة الحليفة” والتي لم يسمها أطلقت صاروخ أرض جو من طراز باتريوت، الذي يعادل طوله طول سيارة رباعية الدفع، لاعتراض طائرة صغيرة موجهة يمكن شراؤها من أي متجر إلكترونيات أو عبر موقع أمازون بقيمة 200 دولار.

وتابع بيركنز ساخرا: “في الحقيقة إذا كنت أنا العدو “لتلك الدولة الحليـفة” لذهبت واشتريت المزيد من هذه الطائرات الموجهة الصغيرة رباعية المراوح واستنزفت كل صواريخ الباتريوت لدى الدولة الأخرى”.

طبعاً مع العلم أن صواريخ باتريوت الموجهة بالرادار مصممة لإسقاط الصواريخ والانطلاق بسرعة تعادل 5 أضعاف سرعة الصوت إلى الهدف.

صحيح أن الجنرال لم يكشف عن اسم “الدولة الحليفة”، لكن كل المؤشرات تدل على السعودية التي تشن حرباً شعواء على اليمن، وتحاول بشتى الوسائل القضاء على الطائرات دون طيار التي أعلن عنها الجيش واللجان الشعبية والتي أصبحت مصدر قلق للرياض.

منظمات دولية ترفض تسليح السعودية

وفي سياق منفصل دعت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة الأمريكية إلى وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية، مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يورطها في ارتكاب جرائم حرب باليمن.

جاء ذلك من خلال رسالة وجهتها المنظمة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داعية إياه إلى عدم الموافقة على إمضاء صفقات اسلحة “معلّقة” إلى السعودية.

وقالت المنظمة في الرسالة “ان هناك خطراً كبيراً من أن تستخدم السعودية والبحرين وغيرهم من أعضاء التحالف أسلحة امريكية جديدة لزيادة تدمير حياة المدنيين في اليمن”.

وتابعت “إن هذا يمكن أن يتسبب في تورط إدارتك في جرائم حرب أو انتهاكات للقانون الانساني الدولي”.

وفي تعليقها على بيع أسلحة أمريكية للسعودية قالت مارغريت هوانغ، المديرة التنفيذية لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان “إذا تمت الموافقة على هذه الصفقة، فهذا يعني أن الرئيس ترامب يلقي البنزين على النار في المنزل ويغلق الباب في طريقه إلى الخارج”.

وأضافت هوانغ “يجب على الولايات المتحدة ألا تستمر فى تسليح الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني، وتغلق أبوابها في ذات الوقت أمام الفارين من العنف الذي تساعد على تصاعده”.

وختمت بالقول “إن تسليح حكومتي المملكة العربية السعودية والبحرين يحمل خطر التواطؤ في جرائم الحرب، وأن القيام بذلك في الوقت الذي يحظر فيه السفر إلى الولايات المتحدة من اليمن سيكون أكثر من غير معقول، وعلى الرئيس ترامب ألا يوافق على هذه الصفقة”.

  • موقع الوقت
You might also like