نحو صحافة وطنية .!
بقلم / علي حسين حميد الدين
تحتاج اليمن خلال الظروف الإستثنائية من عمر بلادنا الى عمل مهني صادق وصحيح لنقل مجريات الأحداث وأثار العدوان كمايجب ليتمكن المجتمع الدولي بمنظماته بمعرفة الواقع الأليم الذي تمر به اليمن في ظل غياب الصحافة الدولية والعربية من الوصول لذلك .
الصحافة مهنة حرة ترتبط بالقضية والحدث والحياد فيها مطلوب لنقل الواقع كماهو بالشكل الإنساني الذي يقبله الضمير الحي .
في ظل ذلك عقد إتحاد الإعلاميين اليمنيين المؤتمر الأول بعنوان صوت واحد ضد العدوان والإحتلال، بالمركز الثقافي الإثنين الموافق 2016/8/8 م لأعلان مشروع الشرف الإعلامي وتوحيد الأقلام ضد التحالف وأعوانه خدمة للوطن الذي نعيش فيه ،حيث تحركة سفينة الإتحاد برئاسة الاستاذ / عبدالله صبري ومجموعة من الصحفيين المحترفين .
قد يكون الإتحاد بديل عن نقابة الصحفيين حتى يتم ترتيبها من جديد بناء على المتغيرات الوطنية الأخيرة .
نعيش ظروف صعبة وإستثنائية من عمر اليمن لكن اليمنيين تعودوا على تحمل المسؤلية خلال مراحل من أعمارهم فهم متعودون على الصعاب وليس جديدا عليهم ذلك وسيتجاوزون كل المحن بتكاتف الجميع كل في محله وعمله وهكذا فإن الصحفيين جزء من هذا التظافر والذي يحتاج الى الدقة والمصداقية والصبغة الوطنية لإنجاح المقصد بنقل الأحداث ومتابعة المتغيرات والعمل لصالح اليمن واليمنيين بمنتهى الضمير الحي .