كل ما يجري من حولك

رسالتي الى عملاء الداخل .

377

بقلم / علي حسين حميدالدين

أيها العملاء هل فكرتم يوما أنكم تعملون لصالح من وماذا سيحدث من دمار ودماء مقابل بيعكم وعمالتكم لوطن أخر .

هل فكرتم قبلها أننا يجمعنا اليمن وأن موطننا هو تراثنا ومجد أبائنا وأجدادنا سويا.

هل نسيتم إجتماعتنا في مساجد الحارة وفي الطرقات وحديثنا وطموحاتنا التي كنا نتحدث عنها وننشدها لأبنائنا .

هل عمالتكم هي مقابل عدم القبول بي أوغيري كيمنيين نشارك ونبني الوطن .

إنها الأنانية بحد ذاتها في التفرد بهذا العلم ولصالح وطن أخر إنتمائي ليس اليه وتوجهك الفكري اليه .

أنا يمني وأنت يمني ليجمعنا اليمن ولنخذل الأطماع ونعمل ﻷجلك ياوطن .

مهما قبضتم من أموال ستذهب وستذهبون معها ولن يبقى شئ.

بل يبقى الحساب والوعيد وتبقى الدماء التي زهقت في أعناقكم وذلك هو الخسران .

تعملون أيها العملاء في الداخل لصالح مراكز نفوذ يبيعونكم وهم من يربح أنت تموتون بريلات سعودية وهم يتاجرون بدمائكم بمليارات لصالح من يدفع .

راجعوا أنفسكم فليس الوطن من يدفعكم لتعملوا لغيره وليس الدين من يوجه بقتل المسلم لأخيه .

صحوا تصح أبدانكم والقيامة مردنا جميعا ولا مناص .

فلنرحم وقوفنا جميعا بين يدي الله تعالى .

ولنعد الى الصواب طالما ومازال هنالك متسع من الوقت .

اللهم اغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار .

You might also like