كل ما يجري من حولك

صرواح أرض الصمود والإباء

531

 يحيى صالح خميس الزايدي

عدوانٌ غاشمٌ تجرَّدَ من كُلّ الأَخْلَاق الدينية والمبادئ والقيم وحُسن الجوار.

*ارتهن للخارج وسمع وأطاع كُلَّ الأوامر اليهودية.

*قصف ودمر كُلّ ما يستخدمه الإنْسَان في حياته..

*قتل الأَطْفَــال والنساء والرجال بكل وحشية وبكل بشاعة وجُرأة على الله.

*دمّر المستشفيات والمعاهد ومنازل المواطنين والطرقات والأسواق والمباني الحكومية والمصانع ومحطات الوقود.

*قصف الحيوانات.

*قصف المزارع.

*اطبق حصاراً خانقاً من الجو والبر.

*منع دخول المواد الغذائية والمشتقات النفطية، كُلّ شيء مستهدَف.

*لا أدوية ولا مواد غذائية وكل مقومات الحياة معدومة.

*غارات يومية وبشكل جنوني.

* أرعب الأَطْفَــال وبث فيهم الذعرَ والخوف.

ومع ذَلك كله من المعاناة والشدة لا زالت المديريةُ وأبناؤها الشرفاء صامدين، ويتحدون كُلّ الصعاب، ولم يبالوا بعنجهية الشيطان ولا سطوة الظالم.

صمود وإباء وتفانٍ صنعه أَبْنَاءُ المديرية.

ومع كل ذَلك الحصار والغارات الغاشمة والحاقدة وانعدام كُلِّ مقومات الحياة واثقون بالله ومعتمدون على الله في كُلّ حاجاتهم، وأعانهم الله، وإنما هذا الصمودُ يدُلُّ على أنهم واثقون بالله وبنصره وهزيمة العدوان.

حيث بلغت غاراتُ العدوان أَكْثَـرَ من 6,590 غارة، وهي ليست إحصائية دقيقة فهي أَكْثَـر من هذا الرقم.

صامدون ومعتمدون على الله.

واثقون بالله بنصره المبين..

متحدّون كُلّ المخاطر بقوة الله.

لا تثنينا عنجهيةُ الظلمة والمرتهنين للخارج عن مواصَلة مشوار الدفاع عن الوطن، ثابتون في ميادين العزة والشرف، ذائدون عن الأَرض من دنس الغزاة والمعتدين..

هل تعلمون من نحن، نحن أَبْنَاء الـيَـمَـن، سُمّ العداء وكاسرو أنوف المستكبرين.

ومَن جَهِلَنا واستبسطنا فلْيعلَمْ أنَّ الـيَـمَـنَ مقبرةُ الغُزاة.

الـيَـمَـن مقبرةُ الغُزاة، ومَأرب معصرة الغزاة.

You might also like