كل ما يجري من حولك

كوريا الشمالية: الردع النووي هو السيف الأمضى لإحباط أي عدوان خارجي

535

متابعات../

اعتبرت كوريا الشمالية أَن تجربتَها النووية الأَخيرَة تعد “حدثاً ضخماً” يمنحها قُدرةَ ردع كافية لحماية حدودها من أية قوى معادية بمَن فيها الولايات المتحدة.

وَأَضَـاف النظامُ الكوري الشمالي في تعليق نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن “التَأْريخ يظهر أَن قوة الردع النووي هي السيف الأمضى لإحباط أي عدوان خارجي”، مؤكدة أَن الوضع الدولي اليوم يشبه “قانون الغاب” حيث البقاء للأقوى فقط.

وقال إن “نظام صدام حسين في العراق ونظام معمر القذافي في ليبيا، لم يتمكنا من الإفلات من مصير التدمير بعدَ ما تم حرمانهما من أسس نموهما النووي وتخليا عن برنامجيهما النوويين بمحض ارادتهما”، مُشَدّداً على أن مطالَبة كوريا الشمالية بأن ترتكب الخطأ نفسه “أمرٌ لا جدوى منه على الإطْلَاق لأنه لن يتحقق أبداً”، وكوريا الشمالية بأسرها “فخورة بقنبلتها الهيدروجينية، وهي أداة تحقيق العدالة”.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت الأربعاء أنها أجرت بنجاح تجربة نووية جديدة هي الرابعة لها، مؤكدةً أنها استخدمت فيها قنبلة هيدروجينية في سابقة من نوعها، الأمر الذي شكك فيه العديد من الخبراء لان قوة القنبلة الهيدروجينية أكبر بكثير من نظيرتها الذرية.

وقال رئيس إدارة الدعاية في حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية كيم كي نام، أثناء احتشاد جماهيري إن “الولايات المتحدة وأتباعها الذين يشعرون بالغيرة من نجاح تجربة أول قنبلة هيدروجينية لدينا، يدفعون الموقف نحو حافة الحرب بقولهم إنهم استأنفوا الدعاية النفسية وأحضروا قاذفات استراتيجية”.

إلى ذلك، أظهر فيديو جديد نشرته كوريا الشمالية تجربة لصاروخ بالستي، ينطلق من الغواصة عمودياً ويتحول إلَى بقعة مضيئة بعد أن يخترق طبقة من الغيوم.

ويظهر في الفيديو الذي يعود تَأْريخه إلَى شهر ديسمبر/كانون الأول 2015 على الأرجح، الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يشاهد انطلاق الصاروخ.

وكان مسؤول عسكري كوري جنوبي صرح أن سيئول وواشنطن ناقشتا نشر أسلحة استراتيجية أَمريكية في شبه الجزيرة الكورية بعد التجربة الكورية الشمالية، وذكرت وسائل إعلام أن تلك الأسلحة قد تشمل قاذفات من طرازي “بي-2″ و”بي-52” وغواصة تعمل بالطاقة النووية.

You might also like