كل ما يجري من حولك

العدوان الأمريكي السعودي يقصف أحياءً سكنيةً في العاصمة بقنابل عنقودية

406

فيما الأمم المتحدة تعتبر استخدام السعودية للقنابل العنقودية المحرمة في حجة وصعدة أمراً مروعاً

العدوان الأمريكي السعودي يقصف أحياءً سكنيةً في العاصمة بقنابل عنقودية

متابعات../

فقد العدوانُ الأمريكي السعودي أعصابَه، وعاود القصفَ المتوحّشَ على الأحياء السكنية بالعاصمة صنعاء، بالتزامُن مع قصف متعمد لكل المنشآت والمرافق الاقتصادية في الحديدة وتعز وصنعاء.

ومع الغارات العنيفة على أحياء العاصمة، دعا مجلس الأمن الدولي إلَى وقف إطلاق النار وفي ذلك في جلسة مغلقة يوم الثلاثاء الماضي.

وقال سفير الأوروغواي في الأمم المتحدة إيلبيو روسيلي الذي ترأس بلاده المجلس هذا الشهر: إن الدول الـ15 الأعضاء “طلبت من الأطراف أن تعيد على الفور العمل لتحقيق وقف لإطلاق النار بشكل دائم وفعلي، وإلى المشاركة في جولة جديدة للمفاوضات في منتصف كانون الثاني/ يناير دون شروط مسبقة وبنية حسنة”.

وألقى طيران العدوان، يوم أمس الأربعاء، قنابلَ عنقودية على الأحياء السكنية بأمانة العاصمة لأول مرة وَفي تطور هستيري مخالف لكل العادات والتقاليد والمواثيق الدولية.

وأدّى القصف إلَى استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح.

وعبّر عددٌ من المواطنين عن سخطهم الشديد لهذا الإجرام المتواصل من قبلِ أمريكا والسعودية بحق الشعب الـيَـمَـني، مشيرين إلَى أن طيران العدوان ألقى فجر الأربعاء قنابل عنقودية أسفرت شظاياها المتناثرة في أحياء مذبح والسنينة عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين.

وقال شهود عيان لـ “صدى المسيرة” إنهم سمعوا أصوات انفجارات عنيفة بعد صلاة فجر يوم الأربعاء الماضي، والناس ما زالوا في المساجد بعد الصلاة، مشيرين إلَى أن طيران العدوان قصف بقنابل عنقودية في شارع القاهرة في الدائري الشمالي، وإن إحدى القنابل سقطت في سوق الميزان، ما أدى إلَى تضرر الأحياء السكنية والمنازل المجاورة للسوق، كما سقطت إحدى هذه القنابل بالقرب من مدرسة عائشة للبنات.

وأضافوا أن الغارات تسببت في تهشم الكثير من نوافذ مساكن المواطنين، وتضرر بعض السيارات التي كانت واقفة بالقرب من أماكن الانفجارات، ومنها سيارة مرسديس وباص، كما تضررت خزانات المياه والألواح الشمسية.

 وسبق للعدوان الأمريكي السعودي أن قصَفَ محافظات صعدة وحجة وتعز بقنابل عنقودية، كما قصف العاصمة صنعاء بقنابل فسفورية ونيترونية خلّفت عشرات الشهداء والجرحى.

وأكدت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش أن تلك الغارات “غير قانونية” وأنها استهدفت المدنيين، ولم تكن المناطقُ المستهدفة ثكناتٍ عسكريةً.

وتتهرب السعودية وتحالفها من إجراء تحقيقات حول التهم المنسوبة إليها بإلقاء قنابل عنقودية على صعدة وحجّة وصنعاء، وتواصل الاستمرار في جرائم قتل الـيَـمَـنيين أمام مرأى ومسمع العالم.

وكثّفَ طيرانُ العدوان الأَمريكي السعودي، خلال الأيام الماضية، غاراتِه على الأحياء السكنية والمنشآت العامة والخَاصَّـة بأمانة العاصمة.

 واستهدف طيرانُ العدو الغرفة التجارية بحي الحصَبة بعدة غارات، مَا أَدَّى إلَى تدمير أجزاء واسعة منها، كما قصف مطارُ صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي ومنطقة وادي أحمد وبيت معياد ومديرية السبعين وعصر.

وشن طيران العدوان فجر يوم أمس الأربعاء غاراتٍ عنيفةً على منطقة النهدين والرئاسة بأكثر من 15 صاروخاً وقنابل شديدة الانفجار، مَا أَدَّى إلَى تضرر عدد من منازل المواطنين وتهشم نوافذ المباني السكنية والأحياء القريبة من الرئاسة وتكسرها.

ومساءَ الثلاثاء الماضي قصف طيران العدوان الأَمريكي السعودي منطقة النهدين ومنطقة وادي أحمد والمطار بمديرية بني الحارث، مَا أَدَّى إلَى تضرُّر عدد من منازل المواطنين وتهشم نوافذ المباني السكنية المجاورة.

وقصف طيرانُ العدوان ظهر الثلاثاء الماضي عدداً من المناطق بمديرية الثورة، كما استهدف منطقةَ التلفزيون وحي النهضة بصواريخ عنيفة.

 كما شن طيرانُ العدوان الأَمريكي السعودي غاراتٍ على بيت معياد والصافية، استهدفت مركَز النور للمكفوفين وصالة بيت معياد، وأحدثت أضراراً كبيرة في منازل المواطنين.

صدى المسيرة/ أحمد داوود

قنابل عنقودية بصنعاء2 قنابل عنقودية بصنعاء قنابل عنقودية بصنعاء1

You might also like