كل ما يجري من حولك

السيد عبدالملك الحوثي :” شعبنا مستمرا بالتصدي للعدوان والمعتدين ولن يقبل بمصادرة حريته واستغلاله”.

448

متابعات ../

أكد قائد الثورة الشعبية السيد عبد الملك الحوثي في كلمة متلفزة ألقاها اليوم خلال المسيرة العاشورية في صنعاء أن” عزيمة اليمنيين لن تهن ” مهما طال أمد العدوان الاميركي -السعودي -الاسرائيلي”.

وأردف ان “اليمنيين الشرفاء حاضرون للتضحية والفداء بوجه قوى العدوان”، مشيدا بإنجازات الجيش اليمني في التصدي وإلحاق الخسائر بقوى العدوان”.

وتابع السيد قائلا:” شعبنا مستمر بالتصدي للعدوان والمعتدين ولن يقبل بمصادرة حريته واستغلاله” مشددا على على ضرورة التفاهم بين المكونات السياسية في اليمن، كما أكد على أهمية الدور الذي يقوم به كل الاحرار بالتعبئة ومواجهة الحرب الاعلامية ونؤكد على اهمية دور القبائل اليمنية”.

لافتا الى ان “صمود الشعب اليمني كان صموداً فعالا وكبد الاعداء خسائر كبيرة على مستوى المال بالمليارات وعلى مستوى الامكانات حيث دمر العديد من الطائرات والاليات والبوارج الحربية وقتل عشرات الجنود”، موضحاً “مهما كان حجم العدوان لن ننسى ما يحصل في فلسطين من تدنيس للمسجد الاقصى والمقدسات ونؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني”.

واعتبر ان “العدوان السعودي على اليمن هو امريكي القرار وبتحالف مع “اسرائيل”، ورأى ان “النظام السعودي لا يختلف بوحشيته عن امريكا و”اسرائيل”، واضاف ان “النظام السعودي يقود معركة امريكا و”اسرائيل” على ارض اليمن”.

مستدلا بقولة أن السعودية تسعى لاحتلال اليمن لتجعل منه ساحة محتلة لأميركا و”اسرائيل” ولتجعل من الشعب اليمني شعباً مستعبداً لا سيادة ولا حرية له وهذا العدوان الغاشم هو اميركي الادارة والتدبير والاشراف”.

وأضاف “نحن كشعب يمني مؤمن نقول بكل مشاعرنا للسعودية واميركا هيهات منا الذلة”، وأضاف “مهما طال امد العدوان وكان حجمه لن يوهن ذلك من عزمنا وصمودنا وارادتنا”.

واضاف السيد عبدالملك الحوثي خلال خطبة العاشر من محرم: نستذكر مأساة الأمة من واقعة عاشوراء التي لم تكن حدثا عابرا، فليس من الصدفة ما تعانيه الأمة من شتات وطغيان واجرام من داخلها على يد انظمة العمالة، معتبرا ان الواقع الاسوأ في الدنيا هو ما تعانيه الامة الاسلامية وخصوصا في المنطقة العربية، فمنطقتنا أصبحت ساحة مكشوفة يدخلها من يريد أن يعبث بها.

واشار السيد إلى ان الأميركي صار يتحكم بمنطقتنا والاسرائيلي أصبح يمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، فالغالب في واقع الأمة الاسلامية هو غياب المشروع والهدف، واكد أنه من حقنا وواجبنا البحث عن أسباب الواقع المرير للأمة وتشخيص الداء وعلاجه.

نوه قائد الثورة أن ما تعانيه الأمة اليوم قد وقع الاسوأ منه في الماضي لا سيما مع عترة رسول الله صلى الله عليه وآله، فأسوأ ما تواجهه الأمة هو التضليل والخداع، والطغيان والظلم والجور الذي تعانيه شعوب المنطقة ليس جديدا، فالبديل عن الحق اليوم أصبح المال والأهواء.

واكد ان المجرمون حرفوا مسار الأمة وحرفوا دينها فصنعوا نماذج مزيفة، فالتكفير أداة بيد المفسدين، حيث انهم عملوا على اخضاع الامة بالتضليل والافساد، فكانت نهضة الحسين (ع) مدرسة معطاءة غنية بالدروس والعبر في مواجهة التحديات والطغاة والمستكبرين، والحسين (عليه السلام) معلم من معالم الحق، حيث انه لم يقبل بان يفرغ الاسلام من قيمه.

وختم السيد القائد كلمته قائلا: نقول للعدوان كما قال الامام الحسين ليزيد هيهات منا الذلة، فنحن على خطى الحسين (ع) لن نتوانى في مواجهة الغزاة المجرمين، كما ان كل الشرفاء والاحرار في اليمن حاضرون للصمود مهما بلغت التضحيات..

مؤكدا أنه مهما طال العدوان فانه لن يوهن من ارادتنا وعزمنا.. مضيفا: ان “القوات اليمنية كبدت المعتدين خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات في نجران وجيزان وظهران عسير”.

You might also like